أرشيف الشعراوي

ضوابط رخصة الاضطرار والإكراه في تناول المحرمات

سورة الأنعام · الآية 145 · تفسير سورة الأنعام — الآية 145 · 4:43 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوعًا أو لحم خنزير. فإنه رجس ده الكلام ده للتلاتة هنا، أو فسقا أهل لغير الله به. الحق الذي شرع يقدر الظروف المواتية للمكلفين، والظروف المواتية للمكلفين قد تمر بهم ظروف لا يجدون فيها هذه إلا الميتة، ماذا يصنعون؟ يبقى لازم إيه؟ يأكلها، يبقى بياكلها ليه؟ قام قال لك دي أكل ضرورة، ولذلك يأكل منها على قدر دفع الإيه؟ ما ما يملاش بقى بطنه ويقعد بقى إيه؟ يشبع بل يأخذ منها على ايه؟ قدر الايه؟ غير باغ ولا ولا عاد. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم، والاضطرار انواعه ألا تجد ما يؤكل من الحلال أو أن يكون ما يؤكل من الحلال موجود إلا أن هناك من يكرهك على أن تأكل هذا. يبقى الإكراه زي الايه؟ داخل في الاضطرار. ليه؟ قام قال لك لأن الاضطرار انت بتمنع عن نفسك ايه؟ الهلاك. اه يبقى انت اخذته علشان ايه؟ تقتات عشان تمنع عن نفسك انك انت تموت من الجوع. طب فاذا كان الله قد اباح لي ان اكل من الميتة في حال مظنة ان اموت من الجوع يمكن ما اموتش يا سيدي يمكن اقعد يومين يمكن اقعد ثلاثة فما بالك من الاكراه بالموت العاجل؟ يبقى اولى. نعم فمن اضطر غير باغ ولا عاد، وديك فمن اضطر في مخمصة يعني اه يبقى ما بيدخلش فيها الايه؟ الاكراه، انما دي جابت اللقطه دي ايه؟ فمن اضطر وبس، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم لانه هو الذي رخص وهو الذي شرع الرخصه، وما دام شرع الرخصه يبقى يبقى معنى ذلك ايه؟ انها دخلت في التكليف، وما دخلت في التكليف يبقى في غفران وفي ايه؟ الم موفق يعني

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الجمع بين آيات حصر المحرمات وتفصيلها ودور السنة في التشريع · 0:00
  2. بيان الدم المسفوح وعلة استثناء الميتتين والدمين من التحريم · 2:38
  3. ضوابط رخصة الاضطرار والإكراه في تناول المحرمات · 4:43