الإعجاز القرآني في التعبير بـ «سيقول» وصدق الإخبار بالغيب
سورة الأنعام · الآية 148 · تفسير سورة الأنعام — الآية 148 · 0:00 – 2:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا كلما تقرأ آية فيها سيقول الذين أشركوا فاعلم، سيقول فاعلم أنها تنطوي على سر إعجازي للقرآن، وسر إعجازي للقرآن الخصم هو الذي يعطي هذا السر، علشان تعرف كيف يؤدي عدو الله الدليل على صدق الله مما يدل على انه غفلته زي ما قلنا هناك في قولين سيقول السفهاء. طب سيقول معناه انهم لم يقولوا الان يبقى يخبر القرآن انهم سيقولون وما دام القرآن قال قال القرآن دي وخبى الايه دي ولا قالها قرآن يتلى ويصلى به؟ يقرأ ويصلى به. قل سيقول السفهاء من الناس. بالله لو ان عندهم عقل وعندهم شيء من الفكر. اما كانوا يسترون القول حتى يظهروا المتكلم بالقرآن بمظهر انه ما بيقولش كلام صح. يقوموا كانوا حتى يقولوا اهو بيقول سيقول السفهاء واحنا لا قلنا ولا تكلمنا وما تكلمناش. انما برضه يقولوا يقولوا برضه. مع ان الايه موجوده ليه؟ لان الذي اخبر هو الله. وما دام اخبر هو الله لا يمكن ان يجيء احتياط من خلق الله ليستدرك على صدق الله. مش ممكن ابدا. سيقول السفهاء يبقى هيقولوا. طب ده هم سمعوا الكلمه دي. بقى ما كانش يسكتوا مسحوبين من لسانهم ايوه علشان يأيدوا القرآن، أهي دي زي دي تمام، سيقول الذين أشركوا ولا يزالون يقولونها إلى الآن، كل مسرف على نفسه في عدم اتباع منهج الله يقول لك هو ربنا اللي بيهدي وربنا اللي بيضل ما هو اللي خالق المش عارف ليه ما هو اللي ويقولها كده بنفخة بيقولها بإيه؟ بنفخة سيقول الذين إيه؟ أشركوا لو شاء الله ما أشركنا تلك الحجة باقية إلى يوم القيامة. كل ما واحد يجي يتكلمه في أي حاجة يقول لك ربنا هو اللي ربنا هو اللي الله على الأول سيقول الذين أشركوا لو شاء الله إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- الإعجاز القرآني في التعبير بـ «سيقول» وصدق الإخبار بالغيب · 0:00
- شبهة المشركين في الاحتجاج بالقدر على الشرك والتحريم وتناقض منطقهم · 2:23
- الفرق بين المشيئة الكونية والإرادة الشرعية ومسؤولية الاختيار الإنساني · 3:57
- مطالبة المشركين بالبرهان العلمي وبيان بنائهم عقائدهم على الظن والتخرص · 6:10