الفرق بين المشيئة الكونية والإرادة الشرعية ومسؤولية الاختيار الإنساني
سورة الأنعام · الآية 148 · تفسير سورة الأنعام — الآية 148 · 3:57 – 6:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الكلمه فيها صدق من ناحيه. لو شاء الله ما اشركنا، صحيح هو لو شاء انه يجعل الناس كلهم مهديين كان يعمله. انما هل شاء هذا ولا شاء ان يوجد لنا اختيارا؟ شاء ان يوجد لنا اختيارا، يبقى لما اوجد لنا الاختيار يبقى هذا امر خرج عن مشيئته الكونيه ولا لا ما خرجش عن مشيئته الكونيه وانما خرج عن مراده الشرعي. في فرق بين الكونيه اللي في الكون والشرعيه. يبقى كفر الكافر كفر الكافر غصب عن الله وقهرا عنه ولا بما اعطاه الله من اختيار صالح للاختيار بين البديلات؟ فمن شاء فليؤمن ما دام قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. يبقى دي حاجة غصب عنه ولا بما وهب؟ بما وهب من الاختيار. اهو الاد كما قلنا صالحة أن نضرب بها إنسان ألف. وصالحة أن تأخذ بيد عاسر في الطريق. ديًا تتوجد ودي اللسان في ذاته صلح مع الكافر أن يقول الله مثلا ثالث وثلاثة أو لا إله. وصلح مع المؤمن أن يقول لا إله إلا الله. لا في هذه عصي ولا في هذه عصي. يبقى حين خلقهم الله مختارين يبقى شاء كونا كل ما يكون منه، انما لكن ااراده شرعا؟ ما ارادوش شرعا، واحنا ضربنا مثل بالولد اللي خد الفلوس القوه الشرائيه ونزل السوق، قلنا له ان اشتريت مصحف او كتاب كويس او حاجه حلوه تاكلها احبك واعطيك مكافاه كذا كذا كذا كذا. وان اشتريت كوتشينه ولا مش عارف ايه ولا بتاع هزعل منك وهعاقبك وبتاع. ساعه ما نزل يشتري واديته الحريه، هل اي حاجه يجيبها عملها غصب عنك؟ باعطائك له الحريه. إنما أنت عاقبته على إيه؟ على توجيه الطاقة الصالحة للخير وللشر إلى الشر. إنما الطاقة صالحة للاتنين ولا لأ؟ الطاقة صالحة للاتنين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الإعجاز القرآني في التعبير بـ «سيقول» وصدق الإخبار بالغيب · 0:00
- شبهة المشركين في الاحتجاج بالقدر على الشرك والتحريم وتناقض منطقهم · 2:23
- الفرق بين المشيئة الكونية والإرادة الشرعية ومسؤولية الاختيار الإنساني · 3:57
- مطالبة المشركين بالبرهان العلمي وبيان بنائهم عقائدهم على الظن والتخرص · 6:10