شبهة المشركين في الاحتجاج بالقدر على الشرك والتحريم وتناقض منطقهم
سورة الأنعام · الآية 148 · تفسير سورة الأنعام — الآية 148 · 2:23 – 3:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما أشركنا ولا حرمنا من شيء ما هو الكلام في تحريم ما أحل الله فجابوا الاتنين قضية في العقيدة وقضية في التكليف. قضية العقيدة لو شاء الله ما إيه؟ أشركنا إذا فنحن أشركنا بمشيئة الله وحرمنا ما حرمنا بمشيئة الله. فما تلومناش انتم لاننا منفذون للمشيئه. منفذين لايه؟ والله لو كنتم منفذين للمشيئه على فوزك كنتوا تبقوا وريعين. لو كنتم منفذين للمشيئه كنتوا ايه؟ تبقوا وريعين قوي. لو شاء الله ما اشركنا ولا حرمنا ايه؟ ولا حرمنا من شيء. يبقى اذا دي كلمه يقولها الذين اسرفوا على انفسهم ليوجدوا لانفسهم مبررا. واحنا كنا قلنا ان القضيه ليست وقفه عقليه. لانها لو وقفه عقليه كانت تيجي في الملحظين الخير والشر. يقول لك ربنا كتب والعياذ بالله عليا الشر يبقى بيعذبني ليه؟ ادي واحده قضيه، طب وكتب عليا ليا الخير يبقى بيسيبني ليه؟ مش كده المنطق؟ ما دام قلت دي لازم تقول ايه دي؟ وهل قالوا هذه ولا سكتوا عنها؟ لا سكتوا على ما يعطي لهم خيرا. انما اللي هيجيب لهم شر وعذاب ناقشوا فيه. سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الإعجاز القرآني في التعبير بـ «سيقول» وصدق الإخبار بالغيب · 0:00
- شبهة المشركين في الاحتجاج بالقدر على الشرك والتحريم وتناقض منطقهم · 2:23
- الفرق بين المشيئة الكونية والإرادة الشرعية ومسؤولية الاختيار الإنساني · 3:57
- مطالبة المشركين بالبرهان العلمي وبيان بنائهم عقائدهم على الظن والتخرص · 6:10