النهي عن وصف الشهداء بالأموات وإثبات حياتهم
سورة البقرة · الآية 154 · تفسير سورة البقرة — الآية 154 · 0:00 – 1:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك قال: ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا. اشد شيء ان يقتل الانسان. كونك مثلا تصاب بخوف يصح، كونك تصاب في المال يصح، كونك تصاب في الاولاد يصح، في الثمرات يصح، انما اهم حاجه ايه؟ النفس. فجاء بقمه ما يهددهم. ولا تقولوا لمن يقتل فكانه يريد ان يصعد الجهاد في نفس الانسان. ليعد نفسه اعدادا الى انه يفقد هذه الحياه. عايز أكتر من كده إيه؟ وبعد ذلك أراد أن يمنع من النفس البشرية ما يمكن أن تفهمه من إزهاق روح المجاهد في سبيل الله، لأن الناس يقول عنه ميت. فأراد أن يعطيه لونا جديدا من الحياة. ولذلك قال لا تقول عنهم أنهم أموات. ليه؟ لأنهم أحياء.
موضوعات هذا المقطع (8)
- النهي عن وصف الشهداء بالأموات وإثبات حياتهم · 0:00
- مفهوم الحياة بالحركة وأثر حركة الشهيد الممتدة في الأمة · 1:09
- تفسير حياة الشهيد بخلود الآخرة وبقاء الذكر الطيب · 3:41
- دلالة 'ولكن لا تشعرون' والغيبية في كيفية حياة الشهداء · 5:51
- ضرب الأمثلة بالبنج وعالم النوم لتقريب طبيعة الإدراك وحياة البرزخ · 7:59
- خصوصية الحياة عند الله والفرق بين عالم الغيب وعالم الشهادة · 12:21
- الرد على تأويل حياة الشهداء وتسبيح الكائنات بمجرد الدلالة وفضل الشهادة · 15:43
- قيد القتال في سبيل الله وإخلاص النية لتكون كلمة الله هي العليا · 17:56