خصوصية الحياة عند الله والفرق بين عالم الغيب وعالم الشهادة
سورة البقرة · الآية 154 · تفسير سورة البقرة — الآية 154 · 12:21 – 15:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله يفتح عليك يا شيخ. حياة تناسب الموت. تناسب الموت. بدليل انه قال يرزقون والرزق آه فرع الحركة والرزق فرع يبقى إذا خذ الحياة كما قلنا سابقا وهذا كافي كويس قوي وخذ الحياة كما أرادها الله لأنه قال أحياء عند ربهم لا عندكم ما دام أحياء عند ربهم يبقى هم عندكم ميتين ولا لأ؟ فإن رحت تنبش على قبورهم هتلاقيهم إيه؟ ميتين لأن عندك لأ داريهم يطلع عند ربنا الله الله غيب يبقى غيب الله يا سيدي يا سلام غيب يبقى غيب وما دام قد ابرزته الى عالم المشهد يبقى اللي يحكم فيه قانون ايه؟ قانون المشهد. ما تقولش ده انا بشوفهم كده لانه ما قالش هو هم احياء عندك. امال احياء عند مين؟ عند ربهم يرزقون. عند ربهم يرزقون. يوجد لهم اجساما برضه توجد فيهم حياتهم ويسيب لك الجسم اللي سابه ده. الجسم اللي سابه ده يسيبه ويعمل له ايه؟ جسم قال لذلك قال لك في حواصل طيور خضر تسرح في الجنه، ربنا يدي لهم الشكل اللي مش ما دام عند ربهم اياك ان تقول عندي. ما دام قال عند ربنا يبقى تاخد الحياه على انها عند مين؟ عند الله. وبعد ذلك ياتي الحق سبحانه وتعالى ليعطينا ان هذه المسائل التي تقرب لنا مساله البعث ومساله القيامه ومساله البتاع بمحكمه مساله النوم يقول ايه؟ الرسول عليه الصلاه والسلام يقول انكم لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون ده لنا تقريبه ولا لا؟ وقال لنا القران الله يتوفى الانفس حين موتها. طب بالله خد الموت ده على انه الموت والتي لم تمت في منامها فيمسكوا التي قضى عليها الموت اذا موتها مش الموت هو ديكها. الموتها يعني غيبها عن حس الوجود. مش كده ولا لا؟ بدليل فيمسكوا التي قضى عليها الموت الحقيقي بقى ويرسلوا الاخرى الى اجل ايه؟ الى اجل مسمى. فاذا يجب ان نفهم ان الشهداء الذين جادوا بحياتهم يقول الله انتم جئتم بالحياه في سبيلي انا انا ساعطيكم حياه ثانيه مش الحياه اللي هتنتظرنا كمان والا يبقى زي قد بعضهم يبقى زي المؤمن اللي يموت عطف انفه يبقى لازم تميز بالحياه ولا لا؟ فربنا جاب لنا كلمه عند ربهم حتى نفرق بين حياه عند الله وحياه يريد ان يراها الناس نقول له لا اذا ذهبت ونقبت عن اشلاء الشهداء فستجد اشلاء الشهداء اشلاء لأنها بقت عندك أنت. وهو قال عند إيه؟ عندي أنا. الذي جعلنا نفهم أنها حياة عند الله حياة. إنه قال ولكن لا تشعرون. ما تعرفوش أنتو كنه هذه الحياة. لكنها لو كانت الحياة اللي إحنا قلنا عليها دي حياة الذكر وحياة الحركة وحياة المش عارف إيه نبقى فهمناها ولا ما فهمناش؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- النهي عن وصف الشهداء بالأموات وإثبات حياتهم · 0:00
- مفهوم الحياة بالحركة وأثر حركة الشهيد الممتدة في الأمة · 1:09
- تفسير حياة الشهيد بخلود الآخرة وبقاء الذكر الطيب · 3:41
- دلالة 'ولكن لا تشعرون' والغيبية في كيفية حياة الشهداء · 5:51
- ضرب الأمثلة بالبنج وعالم النوم لتقريب طبيعة الإدراك وحياة البرزخ · 7:59
- خصوصية الحياة عند الله والفرق بين عالم الغيب وعالم الشهادة · 12:21
- الرد على تأويل حياة الشهداء وتسبيح الكائنات بمجرد الدلالة وفضل الشهادة · 15:43
- قيد القتال في سبيل الله وإخلاص النية لتكون كلمة الله هي العليا · 17:56