أرشيف الشعراوي

تفسير حياة الشهيد بخلود الآخرة وبقاء الذكر الطيب

سورة البقرة · الآية 154 · تفسير سورة البقرة — الآية 154 · 3:41 – 5:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خذي الحياة بهذا المعنى أو خذي الحياة لأنهم كانوا يقولون لا يعرفون إلا الدنيا فمن يقتل فيها يبقى انتهت كل حاجه، نقول له لا انتم اصلكم انتم مش مؤمنين بان في حياه ثانيه. فلا في حياه ايه؟ ما ماتوش، لا تقولوا اموات لانهم هيحيوا ايه؟ حياه ثانيه وحياه لا تهددوا بالموت. وحياه لا تهددوا بالموت. ليه؟ لان الموت الذي يذهب حياه الاحياء سيكون اخر ميت. الموت نفسه يموت. وحين يموت الموت فلا تهدد حياه بعد ذلك بموت ابدا. خلاص انتهت المسألة، يبقى هي دي الحياة ولا لأ؟ أو أن حياتهم حياة ذكر، حياة إيه؟ ذكر وزي ما قلنا والذكر للإنسان إيه؟ عمر إيه؟ دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وإيه؟ فاجعل لنفسك بعد موتك ذكرها، فالذكر للإنسان إيه؟ عمر ثاني، وقلنا والناس صنفان موتى في حياتهم. وآخرون ببطن الأرض أحياء الله يا سيدي الله يا سيدي كعب المواهب فالأحياء بينهم لا يستوون ولا الأموات أكفاهم الله يا سيدي يا سيدي ويأتي أيضا لون من الحياة لأنك إن رأيت خيرا عن ميت فكأن حياته وصلت ولذلك يقولون خير الصنائع للفتى ما قدمت يده ليعلم أنه موجود يقال إن كم مرة في الحياة واحد اسمه كذا وفعل كذا وفعل كذا وفعل كذا تلك هي الحياة كما أراد الناس أن يسهلوها التي للشهداء لكن ما هي الحياة؟ طب وما كيف يقول أحياء عند ربهم يرزقون

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. النهي عن وصف الشهداء بالأموات وإثبات حياتهم · 0:00
  2. مفهوم الحياة بالحركة وأثر حركة الشهيد الممتدة في الأمة · 1:09
  3. تفسير حياة الشهيد بخلود الآخرة وبقاء الذكر الطيب · 3:41
  4. دلالة 'ولكن لا تشعرون' والغيبية في كيفية حياة الشهداء · 5:51
  5. ضرب الأمثلة بالبنج وعالم النوم لتقريب طبيعة الإدراك وحياة البرزخ · 7:59
  6. خصوصية الحياة عند الله والفرق بين عالم الغيب وعالم الشهادة · 12:21
  7. الرد على تأويل حياة الشهداء وتسبيح الكائنات بمجرد الدلالة وفضل الشهادة · 15:43
  8. قيد القتال في سبيل الله وإخلاص النية لتكون كلمة الله هي العليا · 17:56