أرشيف الشعراوي

توجيه النهي للحرج في قوله تعالى «فلا يكن في صدرك حرج منه»

سورة الأعراف · الآية 2 · تفسير سورة الأعراف — الآية 2 · 0:48 – 3:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا يكن في صدرك حرج منه. هنا بقى العلماء يقولوا: وهل يوجد في رسول الله حرج والحرج الضيق والحرج الشك والحرج المش عارف إيه، أيوجد في رسول الله هذا؟ نقول له طب خلي بالك بقى ساعة ربنا ما يجي يأمر هو قال له لا تتضايق ولا قال لا يكن في صدرك ضيق يبقى المنهي المنهي مين؟ المنهي الضيق مش النهي لرسول الله فكأن الله نهى أن يحل الضيق بصدرك كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لو نظرنا إلى دقة الأسلوب وجدنا أن النهي ليس لرسول الله، وإنما النهي للحرج أو الضيق أن يدخل لرسول الله. الله سبحانه وتعالى حينما قال لأم موسى: إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم. خذي فيه وخذي فيها عمل مين؟ الأمر لأم موسى. وبعدين وجه أمرا للبحر. فقال فليلقه اليم بالساحل. يبقى الأمر لمن هنا؟ يبقى الأمر للبحر. بقولها ارميه واطمئني. لأنني أصدرت أوامري للبحر إنه ساعة ما يترمي يقذفه بالساحل. ولذلك أخذت الأمر بدون بحث عقلي. هاتي اي امرأة وقول لها إذا خفت على ابنك ارميه في البحر أتنجيه من موت مظنون إلى موت محقق؟ إنما دي خدتها بدون ايه؟ لأن أوامر الحق بإلهاماته إلى الأصفياء تعكي ومعها خولة الحق فيها ولا تعاق لا تعاق فالقول الله فلا يكن في صدق حرج يبقى الامر مش للرسول، الامر مين؟ للحرج يا حرج ما تنزلش قلب محمد.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة التعبير بـ «كتاب أنزل إليك» وعلو مصدر التشريع · 0:00
  2. توجيه النهي للحرج في قوله تعالى «فلا يكن في صدرك حرج منه» · 0:48
  3. طمأنة النبي صلى الله عليه وسلم ودحض افتراءات المشركين · 3:24
  4. الغاية من إنزال الكتاب في قوله تعالى «لتنذر به وذكرى للمؤمنين» · 5:17