أرشيف الشعراوي

طمأنة النبي صلى الله عليه وسلم ودحض افتراءات المشركين

سورة الأعراف · الآية 2 · تفسير سورة الأعراف — الآية 2 · 3:24 – 5:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب لكن بعض الناس قال لك فلا يكن في صدر لانك انت سيضيق صدرك ولقد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. اذا فهو ببشريتك يحزن لانهم بيقولوا عليه ساحر وبيقولوا عليه ايه؟ كذاب ويقولوا عليه مجنون إذا ما جاء خصمك وقال فيك أوصاف أنت أعلم بوجودها فيك منه. يقول لك أنت ساحر وأنت ما سحرتش يبقى هو اللي كذاب ولا لأ؟ يبقى تطمئن على أنه كذاب لأن المسألة دي عندي أنا. طب مجنون ما عنديش جنون يبقى هو إيه؟ يبقى ده بيطمنك على إيه؟ على إسفاف الخصم. ساعة الخصم ما يقولش في حاجة فيك وهي ليست فيك وأنت أعلم بأن كانت فيك أو ليست فيك يبقى ده لمين؟ يبقى للخصم. طب ليه لا يكن في صدرك حرج؟ أم قال لك حاجة من اتنين يا يكون الأمر للحرج ألا يسكن صدر رسول الله يا يكون الأمر تبعًا لذلك يعني ما تتضايقش ليه؟ لأنه أنزل إليك من إله أينزل عليك قرآنًا ليصبح منهج خلقه ثم يسلمك إلى سفاهة هؤلاء؟ مش ممكن يعني اطمن على دي خالص كتاب إيه؟ أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه اوعى لما يكذبوك ولا هيطلعوا كذابين كلهم، ولذلك هم هيكذبوا بعض، ولذلك الثاني قال ايه؟ تقول له سحر والله ما هو بسحر ولا هو بكهانه ولا هو مش عارف ايه، وان اعلاه لم وان اسفله وما يقول ذلك بشر، قالوا لبعض كده ولا لا؟ اذا هم بيكذبوا بعض ولا لا؟ نعم بيكذبوا بعض. فلا يكن في صدرك حرج والحرج هو الضيق.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة التعبير بـ «كتاب أنزل إليك» وعلو مصدر التشريع · 0:00
  2. توجيه النهي للحرج في قوله تعالى «فلا يكن في صدرك حرج منه» · 0:48
  3. طمأنة النبي صلى الله عليه وسلم ودحض افتراءات المشركين · 3:24
  4. الغاية من إنزال الكتاب في قوله تعالى «لتنذر به وذكرى للمؤمنين» · 5:17