أرشيف الشعراوي

الغاية من إنزال الكتاب في قوله تعالى «لتنذر به وذكرى للمؤمنين»

سورة الأعراف · الآية 2 · تفسير سورة الأعراف — الآية 2 · 5:17 – 6:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين. تنذر تنذر مين؟ الإنذار لا يكون إلا لمخالف، لأن الإنذار يكون إخبار إيه؟ بشر ينتظر من تخاطبه. طيب، وذكرى للمؤمنين، وتذكير لمين؟ زي وقال هدى للإيه؟ للمتقين. هنا تلاحظ بقى أن الرسالات تقتضي أشياء، تقتضي مرسل أعلى، وهو الله. ومرسل وهو الرسول ومرسل اليه وهم الامه المرسل اليه اما ان يستمع ويهتدي واما ان لا تبقى الايه جابت كتاب انزل اليك من مئات المرسل واليك ادي مين؟ المرسل اليه خلاص؟ طب وبعدين قال لك ايه؟ المرسل اليه دول الاثنين يا ينذرم ان خالفوا يا يذكرهم ان كانوا ايه؟ مؤمنين

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة التعبير بـ «كتاب أنزل إليك» وعلو مصدر التشريع · 0:00
  2. توجيه النهي للحرج في قوله تعالى «فلا يكن في صدرك حرج منه» · 0:48
  3. طمأنة النبي صلى الله عليه وسلم ودحض افتراءات المشركين · 3:24
  4. الغاية من إنزال الكتاب في قوله تعالى «لتنذر به وذكرى للمؤمنين» · 5:17