أرشيف الشعراوي

القسمة العقلية لأحوال الموزون بين الثقل والخفة والتساوي

سورة الأعراف · الآية 8 · تفسير سورة الأعراف — الآية 8 · 2:57 – 4:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب كلمه والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه ادي واحده فاولئك هم المفلحون هناك فاما من ثقلت موازينه فهو عشته وأما من خفت موازينه فأمه هاوية، هاوية اللي هي ايه بقى أدراكها قال له نار إيه؟ نار يبقى في ثقل وفي إيه؟ خفة. هنا نلاحظ أن القسمة العقلية لميجال ميزان ووازن وموزون تقتضي ثلاث أشياء. أن تثقل كفة وتخف الأخرى. طب أن يتساويا أين هي؟ مش موجود هناك بيقول اما من ثقلت موازينه فهو في غشاش واما من خفت موازينه فامه هاوية طيب واذا تساوات مش القسمه العقليه كده القسمه العقليه انه يوجد في ايه؟ برضه هنا الايه ايه؟ فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين قصروا انفسهم بما كانوا بآية تبع ايه؟ يظلمون يظلمون برضه هنا في في السوره دي جاب الحالتين وفي السوره دي برضه جاب الايه؟ الحالتين.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الحكمة من وزن الأعمال وإقامة الحجة يوم القيامة · 0:01
  2. معنى الموازين القسط ودقة العدل الإلهي · 0:40
  3. الميزان أساس خلق الكون ونظامه · 1:23
  4. الفرق بين موازين الدنيا وميزان الحق في الآخرة · 2:15
  5. القسمة العقلية لأحوال الموزون بين الثقل والخفة والتساوي · 2:57
  6. أصحاب الأعراف ومصير من تساوت حسناتهم وسيئاتهم · 4:21
  7. حقيقة الميزان وتعدد الموازين وحساب الخلق في وقت واحد · 5:58
  8. انفراد الله بالملك والأمر يوم القيامة وزوال ولايات الدنيا · 7:13