انفراد الله بالملك والأمر يوم القيامة وزوال ولايات الدنيا
سورة الأعراف · الآية 8 · تفسير سورة الأعراف — الآية 8 · 7:13 – 7:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والوزن يومئذ الحق، ساعة ما تقول يومئذ الحق يبقى كان الميزان ممكن أن يحصل فيه إيه؟ في خلل، والملك أيضاً اللي كان ربنا مدي أسباب للملك لناس، ده يملك كذا وده يملك كذا وده يملك كذا. وبعد ذلك كل واحد يتصرف في الملك دي إن عدلا وإن إيه؟ وإن ظلما، ما هو في اختيار. ولذلك لمن الملك اليوم؟ اليوم لمين؟ ولذلك ساعات بيقول والأمر يومئذ لله، فكل ومتى لم يكن لله؟ طب ما هو كل يوم الأمر لله، يقول له لا يكون لله وخلف عليه عباده. إنما هناك لأ. انتهت المسألة، الولايات انتهت.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الحكمة من وزن الأعمال وإقامة الحجة يوم القيامة · 0:01
- معنى الموازين القسط ودقة العدل الإلهي · 0:40
- الميزان أساس خلق الكون ونظامه · 1:23
- الفرق بين موازين الدنيا وميزان الحق في الآخرة · 2:15
- القسمة العقلية لأحوال الموزون بين الثقل والخفة والتساوي · 2:57
- أصحاب الأعراف ومصير من تساوت حسناتهم وسيئاتهم · 4:21
- حقيقة الميزان وتعدد الموازين وحساب الخلق في وقت واحد · 5:58
- انفراد الله بالملك والأمر يوم القيامة وزوال ولايات الدنيا · 7:13