حقيقة الميزان وتعدد الموازين وحساب الخلق في وقت واحد
سورة الأعراف · الآية 8 · تفسير سورة الأعراف — الآية 8 · 5:58 – 7:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ام قال لك ايوه، ولا المراد العداله المطلقه؟ طب العداله المطلقه العادل الاعلى يعمله، انما اللي بيتوزن لهم دول، ده عايزين نجيب لهم ميزان يبقى فيه ميزان وله كفتين وله لسان. والاعلى بما ده بقى الموازين يبقى هل لكل واحد ميزان؟ او لكل عمل من اعمال التكليفات ميزان، ده ميزان العقائد وده ميزان الاحكام وده ميزان مش عارف ايه. ما دام موازين، ألكل واحد ميزان؟ أم قال لك ما هو طب ربنا هو هيحاسبنا تباعا عشان يبقى في ميزان كده وبعدين نقول له تعالى دورك. ده يبقى في موازين متعددة أوي. بدليل إن سيدنا الإمام علي لما بيقولوا له يا أخي أيحاسب الله خلقه جميعا في وقت واحد؟ ما دام هيتحاسبوا وتوزن لهم في وقت واحد يبقى موازين إيه؟ ده لازم كل واحد له ميزان، مش كل واحد له ميزان، ده عقائده لها ميزان. أخلاقه لها ميزان. أحكامه الشرعية لها ميزان. الله أمال أمال تبقى في وقت واحد إزاي؟ آه في وقت واحد، قال له يا أخي هيحاسبهم كلهم في وقت واحد؟ قال له إيوه يا أخي وأي عجب في هذا؟ كما يرزقهم في وقت واحد. الله الله الله مسألة سهلة أوي يعني.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الحكمة من وزن الأعمال وإقامة الحجة يوم القيامة · 0:01
- معنى الموازين القسط ودقة العدل الإلهي · 0:40
- الميزان أساس خلق الكون ونظامه · 1:23
- الفرق بين موازين الدنيا وميزان الحق في الآخرة · 2:15
- القسمة العقلية لأحوال الموزون بين الثقل والخفة والتساوي · 2:57
- أصحاب الأعراف ومصير من تساوت حسناتهم وسيئاتهم · 4:21
- حقيقة الميزان وتعدد الموازين وحساب الخلق في وقت واحد · 5:58
- انفراد الله بالملك والأمر يوم القيامة وزوال ولايات الدنيا · 7:13