أرشيف الشعراوي

الفارق الموضوعي بين الطابع المكي والمدني وتكاملهما في سورة البقرة

سورة البقرة · الآية 1 · تفسير سورة البقرة — الآية 1 · 7:18 – 8:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب نلاحظ ان البقره اللي هي اطول سوره ومن اوائل ما نزل بالايه؟ بالمدينه. ما دام هي من اوائل ما نزل بالمدينه يبقى لازم يلمح فيها الطابع الايه؟ المدني. والطابع المدني حين يلحظ لا يهمل الاصل في الطابع المكي، لان الطابع المكي ركد كل جهده في العقيده، مش في الاحكام. لان الاحكام انما جاءت لتنظم حركه حياه لمجتمع ايماني. مجتمع ايماني لسه ما ايه؟ ما جاش. إحنا عمالين بنلفظ في العقيدة الآن. لكن هل إذا ذهبنا إلى الطابع المدني نخليه من الطابع المكي؟ لازم يجي برضه العقيدة بقى ون ونروح مفكرينهم بالعقيدة، مفكرينهم بالعقيدة. اللي خلى المسألة لها أهمية إيه؟ أن الطابع المكي كان يجابه وثنيين ذو أسنان كفار مالهمش صلة بدين السماء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مقدمة سورة البقرة وتسميتها وإشكال مدنيتها في ترتيب المصحف · 0:03
  2. عناصر الفعل والحدث واستلزام التأدب مع الله بالمشيئة · 0:59
  3. الضابط الزماني والمكاني للمكي والمدني ودفع توهم التعارض · 4:20
  4. الفارق الموضوعي بين الطابع المكي والمدني وتكاملهما في سورة البقرة · 7:18
  5. إرهاصات الهجرة النبوية من عام الحزن إلى بيعة العقبة ومواجهة اليهود · 8:39
  6. دلالة ظهور النفاق على قوة الإسلام في المدينة وأبرز موضوعات سورة البقرة · 14:01
  7. فواتح السور بالحروف المقطعة والفرق بين حروف المباني وحروف المعاني · 16:44
  8. الفرق بين اسم الحرف ومسماه ودلالة الحروف المقطعة على صدق نبوة النبي الأمي · 21:01