أرشيف الشعراوي

دلالة ظهور النفاق على قوة الإسلام في المدينة وأبرز موضوعات سورة البقرة

سورة البقرة · الآية 1 · تفسير سورة البقرة — الآية 1 · 14:01 – 16:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يلاحظ ان السوره حينما تكلمت عن الثلاثه ثلاثه اصناف المؤمنين والكافرين والمنافقين. النفاق ده ظاهره لم تكن في في في مكه. وانما جاءت ظاهره في المدينه. ازاي؟ ومن اهل المدينه مرضوا على النفاق لا تعلمونهم؟ الله يعلم. الله اعلم. السبب ايه؟ ماجوش في ما تجيش في مكه ويجوا في المدينه اللي هي منطلق الايمان؟ نقول له نعم. خليك فاهم ما هو النفاق؟ النفاق ده هو ايه؟ ده النفاق يبقى فيه قوة تنافقها إنما مكة كانوا مستضعفين مين اللي مين اللي هيدعي أنه مؤمن وهو كافر عشان ينافق مين؟ ده هم ضعاف إذا فالنفاق في المدينة ظاهرة القوة للإسلام يعني وجد النفاق في المدينة لأن الإسلام أصبح قوة والقوي هو الذي ينافق. اما الضعيف فلا ينافق. يبقى اذا ظاهره وجود النفاق في في المدينه دي ظاهره صحيه لمين؟ الاسلام صح ظاهره صحيه للايمان ودليل على ان الايمان حتى من لم يعتقده قالبا قلبا ادعى انه مسلم قالبا. ده كفايه كده للاسلام. اذا فالسوره كانت ولابد ان تعالج هذا. ولذلك ركزت بعدما ركزت على خلق الانسان الاول في ادم وقصته ركزت على اليهود وركزت على ابراهيم وركزت على بناء البيت ثم اخذت شيئا من الاحكام اللي يناسب العهد المدني الخمر مثلا الاهله يسالونك عن الايه عن الاهل، الجهاد، الم تر الى الذين كله الدين الربا كل دي بقت ايه؟ بقت احكام ما كان الاسلام يتعرض لها في مين؟ في مكه، لانه كان في مكه قد اهتم كل الاهتمام بماذا؟ بعقائد. يبقى فهمنا جو السوره العام

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مقدمة سورة البقرة وتسميتها وإشكال مدنيتها في ترتيب المصحف · 0:03
  2. عناصر الفعل والحدث واستلزام التأدب مع الله بالمشيئة · 0:59
  3. الضابط الزماني والمكاني للمكي والمدني ودفع توهم التعارض · 4:20
  4. الفارق الموضوعي بين الطابع المكي والمدني وتكاملهما في سورة البقرة · 7:18
  5. إرهاصات الهجرة النبوية من عام الحزن إلى بيعة العقبة ومواجهة اليهود · 8:39
  6. دلالة ظهور النفاق على قوة الإسلام في المدينة وأبرز موضوعات سورة البقرة · 14:01
  7. فواتح السور بالحروف المقطعة والفرق بين حروف المباني وحروف المعاني · 16:44
  8. الفرق بين اسم الحرف ومسماه ودلالة الحروف المقطعة على صدق نبوة النبي الأمي · 21:01