غيبية بدء الخلق واختصاص الله بعلمه ورد ادعاءات المضلين
سورة الأعراف · الآية 11 · تفسير سورة الأعراف — الآية 11 · 10:40 – 13:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس. أن مسألة الخلق وإيجاده مسألة كان يجب على العقل البشري أن يبحث فيها، أولا ليعلم مهمته في الوجود، وحين يبحث فيها ليعلم مهمته في الوجود، يجب عليه أن يترك كل تخمين ظني، لأن هذه المسألة لا يمكن أن تأتي مقدمات موجودة الآن لتدلنا على كيف خلقنا ولا لأي شيء خلقنا. لأن خلقنا كيفيته كانت غيبا. وما فيش قدامنا حاجات عشان نستقرئها ونعرفها. ولذلك حكم الله في قضية الخلق سواء كان للسماوات والأرض وما بينهن أو للإنسان. حكم في هاتين القضيتين أنه لا مصدر لعلم الأمر فيهما إلا من الله سبحانه. وأغلق باب الاجتهاد فيه، وأغلق باب التكميل، وسمى كل بحث بشري يصل إلى كيفية خلق السماوات والأرض وخلق الإنسان، سمى القائمين به ضالين ومضللين، ولذلك قال ليحكم هذه القضية ويريح العقول من أنها تبحث فيه، قال: ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا. يبقى اكن اللي يقول ازاي انخلقت السماء والارض وازاي انخلق الانسان يبقى ايه؟ مضل. مضل. ليه؟ لانه ما الله لم يشهده. ولم يكونوا عضدا له عشان يقول والله ده قالوا لنا من ورانا. يبقى اذا دي قضيه من يقولها؟ الله. فقص الله علينا خلق السماوات والارض وخلق الانسان.
موضوعات هذا المقطع (9)
- حكمة تكرار قصة خلق آدم وتكرار آلاء الله في القرآن · 0:00
- دلالة تسخير الكون ومثل المائدة في الصحراء لمعرفة الخالق · 3:45
- حاجة البشر إلى الوحي والأدلة العقلية على صدق نبوة النبي ﷺ · 6:56
- غيبية بدء الخلق واختصاص الله بعلمه ورد ادعاءات المضلين · 10:40
- البرهان الاستقرائي على وحدة أصل البشرية وتفسير خلق حواء · 13:09
- مراحل وأطوار خلق آدم عليه السلام من الطين إلى نفخ الروح · 16:22
- حقيقة سجود الملائكة لآدم وتحديد الأصناف المأمورة به · 17:39
- التوجيه البلاغي لـ «ثم» في الآية وحقيقة طمر الذرية في صلب آدم · 20:11
- استثناء إبليس من السجود والجمع بين كونه من الجن وشموله بالأمر · 27:50