أرشيف الشعراوي

استثناء إبليس من السجود والجمع بين كونه من الجن وشموله بالأمر

سورة الأعراف · الآية 11 · تفسير سورة الأعراف — الآية 11 · 27:50 – 33:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين. إلا إبليس لم يكن من الساجدين، أولاً كونوا مستثنين أنه لم يكن من الساجدين يبقى دليل على أنه دخل في الأمر بالسجود والا لو لم يدخل في الامر بالسجود كيف يستثنيه الا ابليس ما سجدش؟ ما دام قال الا ابليس ما سجدش يبقى كان ايه؟ داخل في السجود. الله. لكن هل هو من الملائكه؟ قال لك اذا جئت للقران ثم وجدت نصا يمكن ان يكون فيه الالتزام ونص لا يكون فيه الا المحكم الصريح فاحمل نص الالتزام على نص محكم. هنا ما دام استثناه يبقى معناه احنا فهمنا لزوما انه من مين؟ من الملائكه. من الملائكه، ده لزوما. طب ولكن اذا قال في ايه الكهف واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه. اولا كان من الجن اخرجه من جنس الملكيه. وفسق عن امر ربه امر طبيعي لان الجن كالانس مخلوق على الاختيار. يطيع وايه؟ ويعصي اذا ففسق عن امر ربه امر ممكن يجوز منه ولا لا؟ وما دام يبقى كده يبقى مش من الملائكه. قال من الجن وفسق عن امر ربه والملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ايه؟ ما يؤمرون. يبقى الاشكال بقى الايه في قوله فسجدوا الا ابليس تدل التزاما على ان ابليس من الملائكه. والا ما يبقاش داخل في الامر. يبقى ما دام قال الا ابليس ما كانش من الساجدين يبقى داخل في الملائكه نقول له جاب اللزوم. لكن اللزوم ينهضوا مين؟ ينهضوا الاحكام والتصريح بانه كان من الايه؟ كان من الجن ففسق عن امر الله. طب كان من الجن ايه بقى اللي دخلوا في الحكايه دي؟ قال لك الملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. فهب ان فردا مختارا من الإنس أو من الجن. التزم بمنهج الله كما يريده الله. فأطاع الله كما يحب ولم يعصي مع أنه قادر بالاختيار أن يعصي. تبقى المنزلة بتاعته زي الملك ولا أكثر من الملك؟ ولذلك كانوا بيسموا إبليس طاووس الملائكة. طاووس يعني الذي يزكو في محضر الملائكة ليه؟ لأنه ألزم نفسه بمنهج الله وترك الاختيار بتاعه، وأخذ مرادات الله فنفذها، فصار لا يعصي الله ما أمره ويفعلوا إيه؟ فبقى طاووس الملائكة. يعني يزهق عليهم لأنكم أنتم مجبورين على المعصية إنما على الطاعة، إنما أنا صالح أن أطيع وما ذلك التزمت، فأخذ منزلته من بين الملائكة، متميز. وبلغ من تميزه إنه يحضر حضور الملائكة. طب واحد كان مختاره بقى زي الملائكة ما بيعصاش ولازم يطيع، يبقى يحضر ولا ما يحضرش؟ فلما حضر مع الملائكة يبقى حضر البلاغ الأول. حضر البلاغ الأيه؟ الأول. وحضر إن ربنا قال للملائكة اسجدوا لآلة. إذا كان الذي أطاع وهو قادر على أن يعصي بالاختيار مثلا قد التزم أكثر من المكفور على الطاعة. يبقى لما يجي أمر لربنا بقى يبقى يعمل إيه؟ يبقى يسارع بالامتثال. وهب أنه دون الملائكة. إذا كان دون الملائكة وكانت له خاصية، أي خاصية؟ جعله الله في مجلس الملائكة ومحضرها وحضر المسألة ديت. يبقى ده ساعة ما يبقى هنخليه أدنى، إحنا الأول عايزين نخليه أعلى. دلوقتي فإن كان أعلى يبقى لازم يكون أسرع إلى الإيه؟ إلى الطاعة. طب وإن كان أدنى، يقول لك إذا وجه الأمر للأعلى أيظل الأدنى بدون التزام بالأمر؟ طب إحنا ضربنا مثل وقلنا إذا دخل عليكم رئيس الجمهورية أيها الوزراء فقوموا إجلالا له. وفي المجلس وكلاء وزارات ومدير إدارات يقوموا ولا ما يقوموش؟ يقوموا؟ آه يبقى من باب أولى لازم يقوموا، فإن كان أعلى فكان الواجب أن أن يبادر، وإن كان أدنى فكان من الواجب أن إيه؟ أن يبادر ويسارع من باب إيه؟ يبقى في الاثنين كان لازم يسكت. خلاص؟ لكنه ما دام كان من الجن، يبقى ما دام من الجن غلبت عليه طبيعة الاختيار، ففسق عن أمر ربه إيه؟ كبرياء. لأنه هيقول أأزبد لمن خلقت طينا مش قال كده؟ ولا ما قالش كده؟ خلقتني من نار وخلقته من طين الله يبقى المسألة بقى إيه؟ استكبار واستعلاء استكبار واستعلاء على الأول هنا ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حكمة تكرار قصة خلق آدم وتكرار آلاء الله في القرآن · 0:00
  2. دلالة تسخير الكون ومثل المائدة في الصحراء لمعرفة الخالق · 3:45
  3. حاجة البشر إلى الوحي والأدلة العقلية على صدق نبوة النبي ﷺ · 6:56
  4. غيبية بدء الخلق واختصاص الله بعلمه ورد ادعاءات المضلين · 10:40
  5. البرهان الاستقرائي على وحدة أصل البشرية وتفسير خلق حواء · 13:09
  6. مراحل وأطوار خلق آدم عليه السلام من الطين إلى نفخ الروح · 16:22
  7. حقيقة سجود الملائكة لآدم وتحديد الأصناف المأمورة به · 17:39
  8. التوجيه البلاغي لـ «ثم» في الآية وحقيقة طمر الذرية في صلب آدم · 20:11
  9. استثناء إبليس من السجود والجمع بين كونه من الجن وشموله بالأمر · 27:50