أرشيف الشعراوي

التوجيه البلاغي لـ «ثم» في الآية وحقيقة طمر الذرية في صلب آدم

سورة الأعراف · الآية 11 · تفسير سورة الأعراف — الآية 11 · 20:11 – 27:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى الاشكال جاي في الايه خلقناكم والخطاب لمن؟ لنا كلنا ثم صورناكم فكأن الخلق جاء دي الماده والصوره بعدين ربنا يمسك الطين والصلصال ادي الماده وبعدين يمسكها يعمل ايه؟ يسويها فإذا سويته وبعدين ينفخ فيه الايه؟ الروح. خلقناكم ده الامر لنا الكلام لنا ثم صورناكم برضه الكلام لنا ثم قلنا للملائكه اسجدوا لادم الحكايه دي جت ده ده راجعه وثم احنا عارفين قلناها في الحلقه اللي قبل كده ان ثم جاء للترتيب مع التعقيد. يعني اللي يجي بعد ثم يكون ايه؟ هيه؟ جاي بعد اللي قبل ثم. وهنا ما دام الخطاب لنا. خلقناكم هيه؟ صورناكم وثم كنا للملائكه. قام قال لك ده ترتب اخباري. ترتب ايه؟ اخباري زي ما قلناها. تقول ترتب الخبر مش ترتب الاحداث على بعضها. ترتب الخبر زي ما ضربنا لها الايه؟ المساله يقول لك انت ما سالتش عن ابن اخوك ولا عن قرايبك اللي من البلد ومش عارف ايه؟ تقول له ازاي يا اخي؟ ازاي الكلام ده؟ ده انا مثلا في الجامعه عملت لهم كذا وكذا وكذا وكذا، ثم برضه ما كنت سايبهم في الثانوي، ثم ما كنت سايبهم في الاعدادي، يبقى ده رتب اخباري مش ترتب ايه؟ ترتب حدث. او ان الحق سبحانه وتعالى ثمر الخلق جميعا في خلق ادم، وده العلم الحديث بيدينا يعني مؤشرات لما بيجيبوا مثلا بذره تجد البذرة البسيطة فيها كل مقومات الثمرة. والميكروب اللي بنخلق منه المنوي دي فيه كل صفات الإنسان. ولذلك لما بيدرسوا قانون الوراثة بيقول لك ده يبقى كذا وده يبقى كذا وده يبقى كذا الله يبقى إذا آه الأول. لما تيجي أنت تنصب حياتك أنت حياة أي واحد ينصبها كده يقول أنا حي الآن. أيوه صدقت. ووجدت من ميكروب أبي. إذا فالميكروب نزل من أبي حي، لو أنه نزل ميتًا لما اتصل الوجود. يبقى أنا حي الآن وموجود من إيه؟ والميكروب موجود من أبي وأبي حي، وهو وجد من ميكروب أبيه وهو حي، وأبوه موجود من ميكروب جده وهو حي، وسلسل كده. يبقى إذا كل كائن الآن فيه جزيء حي من لدن آدم. الله الله الله لم يطرأ عليه موت في أي حلقة من الحلقات. إحنا ضربنا المثل ده وقلنا إننا إذا أتينا بسنتيمتر مكعب من مادة حمراء، ثم أخذنا السنتيمتر المكعب ورججناه في قارورة ماء، ثم أخذت قطرة من القارورة، يبقى كل قطرة فيها إيه؟ طب خدت القارورة ورميتها ببرميل وهزيته تاخد قطرة من البرميل، خدت البرميل ورميته في البحر كله وخدت قطرة من البحر، يبقى كل قطرة من البحر فيها ايه؟ فيها جزيئ. والجزيء ده مالوش حد في الصغر، لأن كل ما يقبله أن يكون كبيرا يبقى لازم ما يتناهاش صغره، بس احنا أداة الإبصار بتاعتنا ما تدركش الصغر. ازاي؟ يقول لك حاجة بسيطة أوي، هات مجهر وضعه على ايدك وشوف جلدك ده تقوم تيجي تجد جلدك ده فيه عيون المسام اللي انت هتشوفها دي زي العين كده قد كده اهو انما نظرا لدقتها انت ما تراهاش الا بايه؟ الا بالمجهر لما يجوا ياخدوا مثلا صوره لمدينه زي القاهره من الجو تطلع الصوره قد ايه؟ خد الصوره كده في كام في كام يعني؟ ايه؟ خمسة في ستة، ستة في ثمانية، وبعدين ياخدها يكبرها ويعملها لوحة كبيرة. كل ما يكبرها تتضح المعالم الملتصقة. خدوا صورة لنيويورك من الجو الأول. بقت زي ما تكون بقعة سوداء كده في الـ وبعدين قعدوا يكبروه فقروا نمرة السيارات. إذا الشيء يبالغ في الدقة بس مش ما عندناش آلة تدركه لو جبنا الآلة اللي تدركه ولذلك المدركات دلوقتي مثلا ندرك حاجة إن كانت صغيرة جدا نعمل فيها إيه؟ يا نجيب مكبر يكبر وده بنسميه المجهر يا نجيب آلة إيه؟ تقرب وده بيسموه التليسكوب يا يجيب دي يا يجيب دي علشان تستطيع إنك أنت إيه؟ إذا فكل الأنسال ده لما تمسك تفاحة أنت الآن، وتمسك تفاحة من أمريكا، وتمسك تفاحة من من لبنان، تقوم تجد في التفاحة ديت ده شيء من أول تفاحة جابت البذرة اللي هيطلع منها التفاحة، كذلك أنت ما دمت حي وتولدت من ميكروب حي والميكروب المنوي، والحي ده مأخوذ من الأب وهو حي، وميكروب الأب برضه حي مأخوذ من الجد، سلسلها. يبقى كل واحد منا فيه ايه؟ فيه جزيء من ميل لم يطرح عليه فناء. حلقة. فإذا كان الأمر كذلك يبقى ربنا لما خلق آدم كلنا مطمورين فيه جزيئات. يبقى لما ييجي عمال بس بيكبر لنا الايه؟ الجزيئات اللي هي دي. إذا لما ربنا قال: وإذ أخذ ربك من بني آدم أي من آدم ذريته وأشهدهم على أنفسهم يقول له صدق. هو الخالق ويجيبنا كده على يخرجها ويقول علينا كده على الاول يبقى ما دام خلقناكم يعني قدرنا خلقه كل واحد وتكوينه واودعناه في الايه؟ في الجزيء ده كل العمليه انه هيكبر الجزيء يجي من الاب والاب من الجد ومش عارف ايه وبعدين ايه؟ وبعدين يكبر يبقى الخلق كان اولا والتصوير اولا وبعدين ايه؟ اتحط في مين؟ اتحط في ادم يبقى الترتيب ده ترتيب طبيعي ولا لا؟ يبقى ترتيب طبيعي، مفيش حاجة اتوجدت انشاء ولذلك أمور يبديها ولا يبتديها، ساعة ما بيخلقنا دلوقتي وده اتولد ومش عارف ايه هو يظهرها فقط انما يبتديها ايه؟ لا فإذا خاطب ادم وخاطب ذريته يبقى أكنه بيخاطبنا ايه؟ يخاطبنا جميعا، ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا ايه؟ اسجدوا لآدم وعرفنا من هم الملائكة وعلة السجود ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حكمة تكرار قصة خلق آدم وتكرار آلاء الله في القرآن · 0:00
  2. دلالة تسخير الكون ومثل المائدة في الصحراء لمعرفة الخالق · 3:45
  3. حاجة البشر إلى الوحي والأدلة العقلية على صدق نبوة النبي ﷺ · 6:56
  4. غيبية بدء الخلق واختصاص الله بعلمه ورد ادعاءات المضلين · 10:40
  5. البرهان الاستقرائي على وحدة أصل البشرية وتفسير خلق حواء · 13:09
  6. مراحل وأطوار خلق آدم عليه السلام من الطين إلى نفخ الروح · 16:22
  7. حقيقة سجود الملائكة لآدم وتحديد الأصناف المأمورة به · 17:39
  8. التوجيه البلاغي لـ «ثم» في الآية وحقيقة طمر الذرية في صلب آدم · 20:11
  9. استثناء إبليس من السجود والجمع بين كونه من الجن وشموله بالأمر · 27:50