دلالة لفظ «أنزلنا» ومصدر الخيرات والتشريعات من السماء
سورة الأعراف · الآية 26 · تفسير سورة الأعراف — الآية 26 · 0:35 – 3:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير. قد انزلنا عليكم لباسا لان اول مخالفه حصلت ايه؟ حكايه العوره انزلنا عليكم لباس انزلنا اولا كلمه انزلنا الانزال يقتضي جهة علو علشان تفهم ان كل خير في الارض هابط مدده من السماء. الله الله ادي انزلنا. طب وانزلنا عليكم لباسا وانزل اللباس، طب اللباس احنا بناخذه من الله. ام قال لك ايوه لانه انزل المطر والمطر طلع العشب والعشب طلع منه البتاع يا عجل اه لكن لو لو لو نسبت كل خير لوجدته هابط من مين؟ هابط من السيطره. كل خير هتجدوه أنزلنا عليكم لباسا. ولذلك لما يجي الحق سبحانه وتعالى يقول ايه؟ وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج. الله أنزل برضه من الأنعام قال لك قال لي السببيه بس السببيه في النبات من مرحلة. السببيه في الحيوان من مرحلة ايه؟ من مرحلة ثانية. الله ويقول ايه تمام؟ لقد ارسلنا رسلنا بالبينات في سوره الحديد. ايوه. وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. الله انزلنا الحديد ده الحديد احنا بناخذه من قال لك ايوه ده ده دليل على ان التنزلات لان الله يريد ان يحمي كل منهج له بالقوه. لقد ارسلنا رسلنا بالايه؟ بالبينات، وانزلنا معهم الايه؟ الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. وبعدين اللي يهتدي يهتدي. خلاص؟ واللي ما يهتديش يبقى لازم يؤدب بالقوه. وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع لايه؟ للناس، ولذلك تلتفت تلال الارض ان اعطتنا كثير من المعادن وانكت من الحديد، الحديد هو صاحب البأس والمنافع. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يؤمن عن كل خير وإن كان منبته الأرض، إنه جاي منين؟ نعم. وما هو إلا الوحي أو حد مرهف تقيم زباه أخدعي كل مائل، فهذا دواء الداء من كل جاهل وهذا دواء الداء من كل عاقل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تذكير بني آدم بعداوة الشيطان والتحذير منه · 0:00
- دلالة لفظ «أنزلنا» ومصدر الخيرات والتشريعات من السماء · 0:35
- دلالة مواراة السوءات ومعنى «الريش» ومشروعية الزينة · 3:38
- عناية القرآن بالقيمة الجمالية وتقديمها على المنفعة المادية · 5:25
- فضل لباس التقوى ومقارنته باللباس الحسي · 6:59