أرشيف الشعراوي

إبطال الاحتجاج بالتقليد وشروط التكليف بالبلوغ

سورة الأعراف · الآية 28 · تفسير سورة الأعراف — الآية 28 · 3:16 – 8:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا. طب ما دام وجدوا عليها آباءهم يبقى ده تقليد. يبقى أكن الأبناء يقلدون الآباء. طب ما دام تقليد بقى. امشي بالتقليد إلى سلسلة الانتهاء في بداية الخلق. الأبناء قلدوا مين؟ والآباء قلدوا مين؟ والاباء قلدوا مين؟ سلسلها بقى لحد مين؟ لحد ادم، ادم متلقي وحيا عن الله. مش ممكن يكون، ما تجيش التقليد دي. وايضا التقليد ده باطل. ايمان المقلد مردود. ليه؟ قال لك لان التقليد لا يعطي حقيقه. وانما يعطي حكما. بعيد عن الحقيقه التدليليه. احنا كنا قلنا زمان ان نسب تكوين الأفعال والجمل كالنسبة، إما نسبة محكوم بأنها واقعة، ومجزم به، إذا قلت السماء فوقنا، تلك نسبة نسبت الفوقية لمن؟ للسماء، هذه النسبة أنت مؤمن به؟ قال لك اه، وهل هي كده واقعة برضه زي ما أنت آمنت؟ هل الواقع بتاعها يناسب الإيمان بتاعك؟ تقوم تقول له اه. طيب تستطيع أن تدلل عليها؟ لا يبقى تقليد. يبقى التقليد هو إيه بقى؟ نسبة أنت جازم بها. وهي واقعة بالفعل. الإنسان حين الولد الصغير حينما يقول الله أحد وعلمناه الله إيه؟ أحد، الله أحد. والواد خلاص يجذب بها الله أحد. نقوم نقول له والواقع أن الله أحد ولا لأ؟ يبقى واقعه يناسبه مين؟ جزما وعلما. طب الولد يقدر يدلل على القضية ديت إنما هو قلد مين؟ قلد أبوه وقلد أمه وقلد أستاذه إلى أن يبلغ الرشد ويعرف يجيب الإيه؟ يبقى يعرف يجيب الدليل. تركه الله هكذا في تقليده إلى أن يبلغ سن الرشد فيبتدي يكلفه بقى ان يعلم ويجيب الدليل ويعلم الدليل وليه؟ قام قال لك لان بقات له ذاتيه وما دام بقات له ذاتيه يبقى التكليف صح الذاتيه تنشا كيف تنشا الذاتيه؟ قال لك بان الانسان يمر بمرحله يقدر على انجاب مثله اللي احنا بنسميها الايه؟ البلوغ البلوغ يعني ايه؟ يعني قادر، الواحد قادر على أن ينجب، دي يبقى اسمه بقى إيه؟ بلغ أشده واستوى. نقوم نديله التكليف، لأن الله لو أعطى التكليف إليه قبل البلوغ وقبل أن يكون قادرًا على إنجاب مثله، يقوم لما تيجي الغريزة الجنسية تسيح في جسمه، وتعمل عنده انفعالات جديدة، يقول لا يا رب المسألة اتغيرت فيا، أنا خدتني يا... بقى. نقوم نقول له لا مش هنكلفك الا لما تايه؟ تكون معك. ونطق يشهد له انك تقدر على انجاب ايه؟ على انجاب مسكك. نقوم نقول له الله اذا ما فيش تكلفه الا بعد البلوغ، نعم. قام قال لك امال يقول مروا اولادكم بالصلاه لسبع واضربوهم عليها لعشر. قام قال لك يا اخي افهم انا الموسوع. هو قال امرهم الله ان يصلوا ولا طلب من الاباء ان يامروا؟ يبقى ده امر الاباء والعقاب للاباء اضربوه. تبقى انت امرته انت اللي ايه؟ لسه ما وصلش الى درجه الامر مني ولا درجه العقوبه مني ولكني اردت منك ان تدربه على هذا العمل حتى لا يواجهه التكليف بمشقه الفعل. تبقى بتخففها على نفسك وعليه، لكن التكليف مش مين؟ مش منا انه، مروهم انتم. ونخالفهم ايه؟ اضربوهم انتم، يبقى التكليف من مين؟ من الاب والضرب من مين؟ لان لسه ربنا ما ايه؟ ما عملش الحكمه دي لتسهل مهمه التكليف بالرياضه وللولد غير ذاتيه. لسه له تبعيه. اما تاخده كده وانت رايح تصلي يصلي واياك ومش عارف كيف يصلي وتصلي بيه، يقوم لما يجي وقت التكليف يبقى ايه؟ مش عايز تدريج جديد. يبقى يبقى يبقى جاهل يبقى انا بريحك ولا مش بريحك؟ إذا فيجب أن نفرق بين أمر الآباء للأولاد وضرب الآباء للأولاد نقول له ده أمر والد وعقوبة والد، ولكن الله يدخر حكمه إلى أن إيه؟ إلى أن يبلغ الإيه؟ إلى أن يبلغ الإنسان سن الإيه؟ سن الرشد.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى الفاحشة ومظاهرها عند المشركين كالطواف عراة · 0:00
  2. إبطال الاحتجاج بالتقليد وشروط التكليف بالبلوغ · 3:16
  3. مراتب الإدراك والمعرفة ودليل بطلان التقليد عقلا · 8:56
  4. الرد القرآني على فرية المشركين «والله أمرنا بها» · 13:44