أرشيف الشعراوي

الجمع بين جزاء العمل ومحض فضل الله في دخول الجنة

سورة الأعراف · الآية 43 · تفسير سورة الأعراف — الآية 43 · 14:07 – 16:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول لهم طيب ما دام عرفتوا دي كمان بقى نودوا أن تلكم الجنة، يعني اللي انتم فيها دي، أورثتموها بما كنتم تعملون. الله الله. ايه يعني عايز يقول ايه؟ بيقول لنا احنا دلوقتي علشان نستقبل التكليف على هذا الأساس. فكل واحد هو اللي يحدد مكانه من الجنة. بقربه من منهج الله أو بعده عنه. يقوم الإنسان لما يسمعها دلوقتي يرتب نفسه على أنه يكون من الصنف اللي هو اللي هيقول الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدا لله ومش عارف إيه، فيقول لنا بقى الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون. الله إذا دخولنا الجنة بسبب إيه؟ طب عملنا طب وعملنا كان على أي منهج؟ الله طب ما هو تبقى المسألة راحت له. المسألة راحت له. العلماء بقى هنا جزاهم الله خيرا يعملوا معركه. كيف نوفق بين هذه الايه ادخلوا اتلكم الجنه اورثتموها بما كنتم وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم الجنه بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. الله اعلم الله طب ازاي يقول ادخلوا ما كنتم تعملون وبعدين يقول لا ده مش هندخل الجنه بالعمل، ده احنا هندخل الجنه بمحض الايه؟ بمحض الفضل من الله. نقوم نقول له علشان ما يبقاش فيه تناقض بين قول الله سبحانه وقول الصادق المصدوق الذي بلغ عن الله سبحانه ما فيش بينهم معارضه بل بينهم تاييد. ازاي بالتاييد؟ تقول له تعالى بقى وهو الحق ساعة ما شرع قال اللي يعمل العمل الصالح دي حدخله الجنه. كان حد قصبه عليا ولا هو عاملها من عنده كده؟ طب ما هي قالت الى فضل الله، يعني تشريعه انك ان عملت كذا تدخل الجنه دي من عمل من ايه؟ طب ما هي من فضل الله ولا من عندك انت دي؟ وهل ده في احد له حق على الله؟ ما حدش له حق على الله. الكلام ده هتقوله امتى؟ اذا كان لك عمل يعود على الله. انما الاعمال اللي قالها لك تعود عليك انت. ما دام تعود عليك انت بالمنفعه وبالخير وبتاع يبقى 50 يبقى ما دخلتش الجنة ولا أي حاجة، يبقى إن دخلت الجنة تبقى بالفضل ولا لأ؟ تبقى إذا بالايه؟ بالفضل، ولذلك يقول القرآن لينبهنا إلى الجمع بين هذه الآيات وأنه لا تعارض بين نص حديثي ونص قرآني، يقول إيه؟ قل مين اللي يقول؟ سيدنا رسول الله، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما يجمعون. الله، يقول لك ولله المثل الأعلى. نضرب مثل نقلب كده من المسائل دي، افرض ان عندك ولد. وبعدين وديته المدرسه عشان يتعلم له صنعه ولا يتعلم له حرفه ولا يتعلم له تعود عليه بالايه؟ بالنفس. بالنفس. وتقول له اتجدعن وذاكر ومش عارف ايه وده مساله هتعود عليك بالنفس يبقى خلاص انتهى. ان كان عايز ينفع نفسه يعني مش عايزه. لكن انت تيجي تقول له ايه؟ بالك انت بقى ان نجحت كده واتجعدعنت. انا هجيب لك عجله، انا هركبك مش عارف ايه. يبقى يبقى الشرط اللي انت هتعمله له ان نجح في عمله امر زائد عن ايه؟ لأن أصل عمله عايد عليه. يبقى خد خد حساب، خد مين؟ خد حساب، يبقى إذا عملنا له مكافأة بقى بعد كده يبقى منين دي جاية؟ من الفضل. جاية من الفضل. تعال قوي.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. نزع الغل من صدور المؤمنين وعدم استصحاب خلافات الدنيا في الآخرة · 0:01
  2. تطهير الأزواج في الآخرة مما كدر صفوهم في الدنيا · 2:17
  3. دلالات جريان الأنهار في الجنة وخصائصها الإعجازية · 3:49
  4. اتساع رقعة الأنس في الجنة ومفهوم حمد الغبطة · 5:44
  5. حقيقة الهداية واختصاص الخالق بوضع الغايات والتشريعات · 8:22
  6. مجيء الرسل بالحق وتحقق بشاراتهم في الآخرة · 10:55
  7. الجمع بين جزاء العمل ومحض فضل الله في دخول الجنة · 14:07
  8. مفهوم العدل والفضل وإلحاق الذرية بالآباء في الجنة · 16:31
  9. دلالة الإرث في الجنة وتوريث المؤمنين منازل أهل النار · 21:31