الفرق بين الربوبية والألوهية وعلاقة التكليف بالإنعام
سورة الأعراف · الآية 54 · تفسير سورة الأعراف — الآية 54 · 0:02 – 2:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش. هنا ربوبيه وهنا ألوهيه. ربكم ايه؟ الله. لأن مسألة الربوبيه دي ما بيختلفش فيها حد ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض. طب ولئن سألتهم من خلقه؟ برضه الله. يبقى مسألة الربوبية دي محدش ادعاها. ليه؟ لأن الربوبية جاءت لهم بنفع لهم. لكن الألوهية دخلت بمنهج تقول له افعل دي ولا تفعلش دي. يبقى التكليف من مين؟ من الإله ولا من الرب؟ من الإله. قال لهم ربكم هو الربوبي. قبلتوا نعم اقبلوا تكليف. وافهموا انه تكليفه لكم لمصلحتكم. مفيش شيء هيعود على مين؟ على الله. يعني فعلكم لن يعطي لله صفة لم تكن له. ليه؟ لأن صفات الكمال أزلية. وبصفات الكمال خلقكم أنتم. إذا فانتم مش حتجيبوا له صفة، ده بصفات الجمال إيه؟ أوجدكم. يبقى مش حتجيبوا. إن كنتم انتم مش في شك في الربوبية دي أو ربكم هو مين؟ هو الله. زي ما تيجي تقول الأم للولد أبوك قال لك ما تسهرش مرة بالليل بعد مثلا الساعة كذا. آه مش عارف ويتأبى. تقوم تقول له يا اخوان ما هو ابوك ده هو اللي بيجيب لك الاكل وهو اللي بيجيب لك الشرب وهو اللي جاب لك الهدوم وهو اللي جاب لك الفلوس اللي هتطلع تصرفها وهو وهو وهو وهو الله يبقى المكلف هو عاينر الايه؟ الرازق يبقى كان يجب ان تقبل ايه؟ ان تقبل تكليفه ليه؟ لانه سبق لك بالفضل بان اعطى لك وسخر لك الايه؟ وسخر لك الدنيا ان ربكم الله
موضوعات هذا المقطع (10)
- الفرق بين الربوبية والألوهية وعلاقة التكليف بالإنعام · 0:02
- تهيئة الكون كظرف وجودي للإنسان وتفنيد نظريات النشوء · 2:07
- مفهوم الخلق والفرق بين إيجاد الله وصناعة البشر · 4:34
- حقيقة السماوات السبع والأرضين في القرآن الكريم والكون · 8:28
- مدة الخلق في ستة أيام وتوجيه آيات سورة فصلت · 13:28
- الحكمة من خلق الكون في مراحل وتعليم الصبر والتأني · 16:39
- معنى استواء الله على العرش ومنهج التنزيه بلا تشبيه أو تعطيل · 21:40
- حكمة تعاقب الليل والنهار ودلالته على كروية الأرض · 28:20
- تسخير الأجرام السماوية ودلالة الخلق والأمر واستمرار القيومية · 34:52
- الأمر الكوني والاختياري ودلالات أسماء الله وتنزيهه · 35:39