أرشيف الشعراوي

حقيقة الدعاء وإظهار العجز والتذلل لله

سورة الأعراف · الآية 55 · تفسير سورة الأعراف — الآية 55 · 0:00 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ادعوا ربكم. ادعوا ربكم. اه طب الدعاء ده ايه؟ الدعاء انما يكون من عاجز يدعو قادرا على ما عجز عنه. مش كده؟ ادي معنى اهو، معنى دعاء ان انا عاجز عن ايه؟ عن شيء. طب بدعو مثلي ولا بدعو قادر على الانجاز؟ يبقى اول ما تقول ان انا عاجز تبقى كش مالك، يبقى يبقى القدره اللي انت شايفها لنفسك هنا وهنا وهنا وهنا دي قدرة محدودة. وياتي عجز عليها يبقى انت ان كنت بتطغى ولا بتتكبر اعرف مركزك كويس يبقى مجرد الدعاء هات تضرع وذله وخشوع واقرار منك اه انك انت عاجز طب وانت عاجز وطلبته من مين؟ الله اه يبقى شوف استحضار عجزك ها وقدره ربك هي دي استدامه اليقين الايماني استدامه اليقين وربنا ما جعل للناس حاجات إلا علشان الحكايه دي ليه؟ قال لك لأن الإنسان إذا ما رأى الأشياء تنفعل له ويفتكر ويخترع ويعمل ومش عارف يمكن ياخدوا الإيه؟ ياخدوا الغرور يقوم يجيب له حاجه تعزوا عليها الأسباب يقوم يقف بقى ويعمل إيه؟ ويجي بقى اللي كان متكبر واللي كان عنده صلف واللي كان عنده عفرسه واللي كان عنده ويجي الراجل غلبان قاعد منقطع إلى الله كده وبعدين يجي له يقول له النبي صلى الله عليه وسلم في أزمه وعايزين البنك عايز الفلوس والناس مش عارف بقى أنت في عزك ده واللي مش عايز الراجل الغلبان اللي قاعد قال لك آه هو فاهم إننا أكره إلى الله وهو عاجز وقوم يعني يتوسل للقادر اه يبقى اذا مجرد الدعاء يبقى ايه هو؟ الضراعه واظهار الذله والخشوع لمين؟ لله عشان تستديم اليقين الايه؟ اليقين الايماني يظل ايه؟ مصحبة ادعوا ربكم تضرعا اه اوعى تدعي وفي بالك ان تقضى حاجتك في الدعاء ادعي فقط لقصد اظهار الضراعه والذله والخشوع يبقى هو ثمرة الدعاء ايه؟ ده انت لو ما دعيتش امورك هتمشي كما قدر لها ولا لا؟ خلاص؟ امال ايه حكاية الدعاء؟ قال لك يظهر الايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حقيقة الدعاء وإظهار العجز والتذلل لله · 0:00
  2. حكمة الله في استجابة الدعاء أو منعه · 2:32
  3. اللجوء إلى الله بالدعاء عند عجز الأسباب · 4:25
  4. فضل الإسرار بالدعاء والحكمة منه · 7:04
  5. الإنكار على الجهر بالدعاء ومخالفة أدب الإخفاء · 9:27
  6. الاستشهاد بنداء زكريا الخفي في أدب الدعاء · 13:19
  7. صور الاعتداء في الدعاء في الأسلوب والمطلوب · 13:28