اللجوء إلى الله بالدعاء عند عجز الأسباب
سورة الأعراف · الآية 55 · تفسير سورة الأعراف — الآية 55 · 4:25 – 7:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كل ادعوا ربكم تضرعا وخشية. طلب الله منا ان ندعوه. ولا يطلب منا ان ندعوه الا لانه يرى اننا سنستشعر في لحظات متعدده عجزنا عن اشياء. فبدل ان تظل مقهورا بصفه العجز عن الشيء، اذكر ان ربك لك رب قوي. ساعه تذكر ان لك رب قوي يبقى الاسف الأسباب لا تأخذك من حظيرة الإيمان. وما دام الأسباب ما تاخذكش من حظيرة الإيمان، إحنا قلنا اللي له أب لا يحمل هما للحياة. فإذا كان الذي له أب لا يحمل هما لمطلوبات الحياة، فمن له رب يستحي على حربه. فيقول: إذا أعجزتكم الأسباب فاذكروا أن لكم ربا. لكم ربا هو طلب منكم أنكم تدعوه. مش هتتهيب بقى بالدعاء، لا ده هو اللي قال لك ايه؟ ادعي بس لا يكن حظك من الدعاء أن تجاب إلى ما طلبت، بل يكن حظك من الدعاء إظهار التذلل والتخشع لله، ليه؟ لأن يمكن اللي حصل لك ده كان نتيجة إنك أنت انغريت بنفسك، هو قارون مش هينغر ولما انغر إيه اللي حصل له؟ فيقوم ربنا يعمل تقبل اسباب عليك دي النغزه عشان تلتفت لمين؟ تلتفت لله. لكن لفتتك لله ما يكونش لحاجه ان يقضي حاجتك. بل لفتتك لله لتظهر العجز امامه، وما دام اظهرت العجز امامه والخضوع والخشوع اعتك اللي ما كانش في بالك حين تدعو.
موضوعات هذا المقطع (7)
- حقيقة الدعاء وإظهار العجز والتذلل لله · 0:00
- حكمة الله في استجابة الدعاء أو منعه · 2:32
- اللجوء إلى الله بالدعاء عند عجز الأسباب · 4:25
- فضل الإسرار بالدعاء والحكمة منه · 7:04
- الإنكار على الجهر بالدعاء ومخالفة أدب الإخفاء · 9:27
- الاستشهاد بنداء زكريا الخفي في أدب الدعاء · 13:19
- صور الاعتداء في الدعاء في الأسلوب والمطلوب · 13:28