أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام الإنكاري في «أتأتون الفاحشة» وبيان قبح الفعل

سورة الأعراف · الآية 80 · تفسير سورة الأعراف — الآية 80 · 3:43 – 6:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولوطا اذ قال لقومه ما قالهمش إن ربي نهاكم عن العملية القذرة اللي بتعملوها. ده هو أراد أن يستفهم منهم استفهاما قد يردعهم عن العملية، بيقبحها. إذ قال لقومه: أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين؟ ده بيستفهم منهم كأنه استفهام تقريع. واستفهام إيه؟ واستفهام إنكار. ما قالش إن ربنا بيقول لكم ما تعملوش دي. ده كأن ده استنكار فطري. بده يقول انه استنكار ايه؟ فطري استنكار فطري وانا عايزكم تقوله انتوا انا راضي ذمتكم اتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين يبقى دلك على انه يريد ان يسالهم سؤالا ايه؟ انكاريا ليحرجهم لان العقل الفطري يرضى هذه العمليه اتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين يعني حاجه ما حصلتش قبل كده نقول له ليه ما حصلتش قبل كده؟ لانها عمليات مستحضره عملية مستقذرة أن يأتي في محل القذارة. يأتي رجل في محل القذارة، عملية إيه؟ مستقذرة، يبقى ما حدش عملها قبلكم، لكنهم عملوها. يبقى إذا برضه حاجة قد تشتهيها النفس. آه نقول له آه إذا فهي مالها فما الحظ هنا، عملية قذرة الفطرة السليمة تأباها ما يعملوهاش. أو أنه وإن كانت موجودة لقصد الشهوة وكانت سبقاهم إلا أنها لم تكن وباءً يعم الجميع. ما بقتش وباء يعني، ان حصلت فلتة كده، فلتة شذوذية كده وتحصل، إنما إيه؟ ما بقتش إيه؟ وباء يعم الجميع وكلهم يبقوا إيه؟ وكلهم يبقى بالشكل ده. أتأتون الفاحشة أو كلمة فاحشة؟ قلنا إن الفاحشة هي إيه؟ التزيد في القبح. مش قبح بس، تزيد في القبح. ليه؟ لأن طب ما هي الفاحشة دي لو أنه جاء أنثى معدة لهذه العملية، بس مش حلال وتبقى فاحشة ولا لأ؟ انما ان ياتيها غير معاد، يا اخي الانثى من الممكن ان يتزوجها فتصبح حلالا. مش ممكن؟ لكن في مساله الرجل بقى ديان، مساله الذكوره تنفع؟ تبقى تزيد في الفحش ام تزيد؟ اذا في الانثى هي محرمه عليه فان فعل في غير حلال له يبقى فاحشه ولا لا؟ لكن المراه في ذاتها مخلوقه لهذا، ومن الممكن ان تصير حلا بان يتزوجها، لكن دي مش مخلوق لها ولا يمكن ان يصير ايه؟ حلالا، يبقى فاحشه بمعنى مركب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة التعبير بـ «إذ قال» وسرعة امتثال الرسل للبلاغ · 0:02
  2. سر التعبير بـ «لقومه» دون وصف الأخوة مع لوط عليه السلام · 2:15
  3. دلالة الاستفهام الإنكاري في «أتأتون الفاحشة» وبيان قبح الفعل · 3:43
  4. البلاغة في زيادة «مِن» في قوله تعالى: «ما سبقكم بها من أحد» · 6:33
  5. حكمة التناسل لعمارة الأرض ومناقضة الشذوذ لنواميس الفطرة · 7:51