أرشيف الشعراوي

البلاغة في زيادة «مِن» في قوله تعالى: «ما سبقكم بها من أحد»

سورة الأعراف · الآية 80 · تفسير سورة الأعراف — الآية 80 · 6:33 – 7:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين. إحنا قلنا من قد تأتي مرة زائدة. هما يقولوا عليها زايدة، قول لها زايدة في كلامك. إنما في كلام ربنا ما تقولش عليها زايدة عايز. أمال إيه؟ ما سبقكم بها أحد من العالمين. تبقى أحد دي هي الإيه؟ الفاعل. طب جاب مين ليه؟ قال لك من ابتداء ما يقال له أحد. زي ما قلنا زمان لما تقول لواحد ما عندي مال. تبقى نفيت انه يكون عندك مال يمكن مال يعتد به يعني جنيهات ولا عشرات ولا مئات انما يعني معاك 10 مهوش خمسه مهوش 20 قرش ما اعتبرتهاش مال اما قال لك لا ما عندي من بدايه ما يقال له مال ولو مليم ما سبقكم بها من احد اي احد بصرف النظر عن كونه احد ولا احد من بدايه ما يقال له ايه احد يبقى بده ينفيها اكثر ولا لا؟ طب ومين الثانيه؟ ده مين الثانيه دي؟ طب عيضيه ما سبقكم بها احد هيه من بعد العالمين طب ليه بقى الحكايه ايه الحكايه؟ اولا سماها فاحشه وهو تزيد في القبح. وما جاش فيها حد من العالمين دي خلتها فظيعه قوي. نقول له نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة التعبير بـ «إذ قال» وسرعة امتثال الرسل للبلاغ · 0:02
  2. سر التعبير بـ «لقومه» دون وصف الأخوة مع لوط عليه السلام · 2:15
  3. دلالة الاستفهام الإنكاري في «أتأتون الفاحشة» وبيان قبح الفعل · 3:43
  4. البلاغة في زيادة «مِن» في قوله تعالى: «ما سبقكم بها من أحد» · 6:33
  5. حكمة التناسل لعمارة الأرض ومناقضة الشذوذ لنواميس الفطرة · 7:51