دلالة تعدية فعل الهداية باللام في قوله تعالى: {أولم يهد للذين}
سورة الأعراف · الآية 100 · تفسير سورة الأعراف — الآية 100 · 2:48 – 5:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين حين يقول حق أولم يهد للذين أولم يهد للذين يهدي يعني يبين. يبين إيه؟ الدليل إلى الخير أو المنهج. طب ده هو يهدي الذين هو يهدي مين؟ الذين إنما بقول يهدي للذين مش يهدي اللذينة، لأ، إيه؟ يهدي؟ بدل ما كان يجيبها مفعول يهدي اللذينة، قام قال يهدي لمين؟ للذينة، إيه الحكمة في هذه؟ قام قال لك لأن الهداية الدلالة على طريق موصل لغاية. الدليل الموصل للغاية قد تعود فائدته عليك، تقول له إعمل كذا ولا إعمل كذا وفايدته ترجع لمين؟ يبقى أنت هديت لصالحه أم لصالحك؟ لصالحه. وقد تكون الهدايه الدلاله على فعل الخير لامر يعود على على اللي هدى وعلى المهدي الاثنين، لكن إذا كانت الهدايه لا تعود إلا لك أنت، ولا تعود على من هداك، أتشك في هدايته لك؟ يبقى إذا امتى نشك في الهدايه؟ الدلاله على طريق الخير، إذا كان هذا الأمر يعود على من يهدي أو يعود على الاثنين، يبقى فيه شبهه، إنما إذا كان الأمر لا يعود به على من يهدي، وإنما يعود كله لمين؟ لمن يهدى، يبقى إذا الذي يهدي متهم في شيء، طب ده متى يتهم؟ يتهم إن هديته لشيء فيه مصلحة لمين؟ فيه مصلحة لك، ولذلك الحق بيقول لو أنكم اجتمعتم على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في سلطان قدر جناح بعوضة. ولو أنكم اجتمعتم على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك قدر جناح بعوضة. يبقى أنا لما أهديكم إلى الصراط المستقيم، ما الذي يعود علي من صفات الكمال بهذا العمل؟ أنا خلقتكم بصفات الكمال فيا، فلم ينشئ خلقي لكم صفة من صفة الكمال زائدة عما هي لي، إذا كل الهداية راجعة إلى مين؟ راجعة إلى المهدي، يبقى يهدي له ولا يهدي بس؟ أقام قال لك يهدي للذين ، لصالح الذين ، أولم يهدي للذين يرثون الأرض من بعد أهلها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الاعتبار بسنة الاستخلاف وزوال الملك في قوله تعالى: {يرثون الأرض من بعد أهلها} · 0:00
- دلالة تعدية فعل الهداية باللام في قوله تعالى: {أولم يهد للذين} · 2:48
- حكمة المشيئة الإلهية في خلق المقهورين على الطاعة والمخيرين · 5:20
- تفسير قوله تعالى: {أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون} · 7:18