حكمة المشيئة الإلهية في خلق المقهورين على الطاعة والمخيرين
سورة الأعراف · الآية 100 · تفسير سورة الأعراف — الآية 100 · 5:20 – 7:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون. الحق سبحانه وتعالى حين يتكلم عن المشيئة، لو نشاء، يحدد أسباب المشيئة. بمعنى إيه؟ مش المشيئة بس مشيئة إن ربنا كده لا لو شاء الله لهدى الناس إيه؟ جميعا. طب وإيه اللي منعه أن يشاء هداية الناس جميعا؟ ايه يعني؟ قام قال لك لأنه خلق خلقا مهديين بطبيعتهم لا قدرة لهم على المعصية. وهم الملائكة وسائر أجناس الأرض. ثم خلق خلقا لهم اختيار في أن يطيعوا وأن يعصوا. الأولانية لما يخلق خلق مهديين كده أثبتت صفة القدرة أنه لا أحد يستطيع أن يخرج عن مراد الله منه. لكن لم تعط صفة المحبوبية للمشرع. لكن اللي عنده اختيار في أن يؤمن وأن يكفر وأن يطيع وأن يعصي ثم آمن. يبقى ده دليل على إثبات صفات المحبوبية للإله. يبقى إذا المقهورين على فعل أثبتوا القدرة والمختارون إلى الفعل أثبتوا المحبوبية للمشرع.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الاعتبار بسنة الاستخلاف وزوال الملك في قوله تعالى: {يرثون الأرض من بعد أهلها} · 0:00
- دلالة تعدية فعل الهداية باللام في قوله تعالى: {أولم يهد للذين} · 2:48
- حكمة المشيئة الإلهية في خلق المقهورين على الطاعة والمخيرين · 5:20
- تفسير قوله تعالى: {أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون} · 7:18