أرشيف الشعراوي

تكامل مشاهد معجزة اليد بين الجيب والجناح والنزع

سورة الأعراف · الآية 108 · تفسير سورة الأعراف — الآية 108 · 0:59 – 2:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مرة يقول إيه؟ ادخل يدك في ايه؟ في جيبك تخرج، ادخل وتخرج. واضحة دي. إنما نزع يده ما قالش دخلها وانزعها. إذا ففيه لقطة بينت الإدخال ولقطة بينت النزع. عمليتين. وبعدين قال في آية ثانية واظلم ايه؟ يدك إلى ايه؟ إلى جناحك. يبقى الجيب احنا عارفين إن هو ما ما ما كان دخول الثوب من الرقبة. من راس براس الانسان ده يعني الحته دي واحنا نسمي الجيب دلوقتي مطلق شيء نعمله وعاء لما نحب مش نسميه كده؟ قام قال لك لان الاصل كان ايه؟ كل واحد يجي يحط حاجه ما يحطهاش هنا كده يفتح ويعمل له يعمل له جيب جوه يعني يبقى امامه وتحت ايده وبعدين اتعملت الجوف فسميت الجيوب جيوبا لهذا. طيب قال له ادخل يدك في ايه؟ في جيب تخرج باي باي يبقى في ادخال وفي اخراج اخراج الثانيه نزعه يبقى في اخراج بس اضمم ايه يدك الى ايه؟ يبقى فيه ثلاث حالات عايزينها ندخل الايد من الجيب ونضمها الى الجناح اللي هو ده كده يبقى كام لقطه دلوقتي؟ ادخاله ايه؟ كل ايه من دول جابت ايه؟ جابت لقطه من اللقطات يبقى تكرار ولا لقطات متعدده؟ تكونه كل تكونه كلها الصوره الايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة لفظ «نزع» في إخراج يد موسى عليه السلام · 0:00
  2. تكامل مشاهد معجزة اليد بين الجيب والجناح والنزع · 0:59
  3. حكمة تنوع لقطات القصص القرآني ومثال عداوة موسى وفرعون · 2:35
  4. إعجاز بياض يد موسى عليه السلام ودلالة «من غير سوء» · 4:48