أرشيف الشعراوي

إعجاز بياض يد موسى عليه السلام ودلالة «من غير سوء»

سورة الأعراف · الآية 108 · تفسير سورة الأعراف — الآية 108 · 4:48 – 6:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين نزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين، طب ويعني هو البياض ده يعني إيه الإعجاز؟ لا قال لازم تعرف إن موسى كان آدم يعني أسمر لونه أسمر، فالبياض في إيده يبقى إيه؟ إيه؟ مخالف لبنية جسمه، طب وبيضاء للناظرين يعني إيه؟ أم قال لك مش هي بيضاء في ذاتها والناظرين ما ياخدوش بالهم منها، ده بيضاء بحيث إن ساعة الناس ما يشوفوها لازم إيه؟ الضوء بتاعها واللي مش عارف يجذب أنظارهم الله وبعدين يجي بقى يقول لك هي بيضاء للناظرين طب ما هو في بياض ياتي في سمرة انما عن برص ولا عن أي حاجة ولذلك قال في آية ثانية من غير ايه؟ من غير سوء يبقى لقطة ثانية جاية ولا مش لقطة ثانية جاية؟ يبقى كل لقطة جاية لإيه؟ جاية علشان تؤكد يبقى بيضاء للناظرين علشان تدل على أن ضوءها ضوء لامع وضيء يلفت نظر الناس إلى مش نظر واحد أو اثنين أو الناظرين جميعا يلتفتوا إلى لا يكون ذلك إلا إذا كان لها ايه؟ بريق ولمعان وسطوع، والتانية: لأ ماهيش عن سوء لأن فيه بياض في السمرة وإنما يكون عن إيه؟ ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة لفظ «نزع» في إخراج يد موسى عليه السلام · 0:00
  2. تكامل مشاهد معجزة اليد بين الجيب والجناح والنزع · 0:59
  3. حكمة تنوع لقطات القصص القرآني ومثال عداوة موسى وفرعون · 2:35
  4. إعجاز بياض يد موسى عليه السلام ودلالة «من غير سوء» · 4:48