أرشيف الشعراوي

حكمة تنوع لقطات القصص القرآني ومثال عداوة موسى وفرعون

سورة الأعراف · الآية 108 · تفسير سورة الأعراف — الآية 108 · 2:35 – 4:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الصوره الكامله ما هو علشان نفهم هذا لازم نفهم ان القصص في القرآن مش مكرر، لأ هو مكرر في الجملة، لكن كل تكرير له لقطة تأسيسية، ولكن لما يجيبه يقوم يجيب الإيه؟ يجيب القصة، زي ما أنت تقول مثلا كان زمان في زعيم اسمه سعد زغلول وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا، وبعدين تجي في حتة تانية واقفة ضد الخصوم تقول افتكر سعد زغلول عمل كذا وعمل كذا، وبتيجي في حتة تانية تقول افتكر المعارضة، وافتكر سعد زغلول الله، كل ما تجيب لنا لقطة من اللقطات تجيب لنا القصة. يبقى كل اللقطات هي بتجمع الايه؟ بتجمع لان احنا قلنا مثلا الصراع بين فرعون وبين موسى صراع والصراع لا ينشأ الا عن عداوه وعلشان يحتدم الصراع لازم تكون في عداوه متبادله لان لو واحد عدو والتاني مش عدو اللي مش عدو ما عندوش لدد خصومه يقوم لما يعمل العدو فيه حاجه يقوم يعني ياخدها هينه كده الله يسامحك يقوم دوكا يخسر تنفضل خير أمال إيه اللي بيخلي العداوة تستعر؟ إن العداوة تكون متبادلة، ده عدو وده إيه؟ وده عدو. طيب، صراع بين فرعون وبين موسى. عايز عداوة من هنا وعداوة من هنا. تيجي لقطة في القرآن تثبت لنا العداوة من فرعون لموسى. ولقطة أخرى تثبت العداوة من موسى لفرعون. خلاص كده؟ فالتقطه عدو ليه وعدو له. تبقى العداوة ثبتت من مين الآن؟ عدو لي وعدو يبقى العداوة ثبتت من فرعون لمين؟ لموسى فالتقطه آل فرعون ليكون أي موسى لهم إيه؟ عدوًا تبقى العداوة جاية من ناحية مين؟ من ناحية موسى يبقى اللقطتين تكمل بعض ولا ولا مكررين؟ أبدًا دي بتكمل بعض عشان تديني الصورة الإيه؟ الصورة الكاملة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة لفظ «نزع» في إخراج يد موسى عليه السلام · 0:00
  2. تكامل مشاهد معجزة اليد بين الجيب والجناح والنزع · 0:59
  3. حكمة تنوع لقطات القصص القرآني ومثال عداوة موسى وفرعون · 2:35
  4. إعجاز بياض يد موسى عليه السلام ودلالة «من غير سوء» · 4:48