شكوى قوم موسى من البلاء بعد النصر ونسيانهم للنعم
سورة الأعراف · الآية 129 · تفسير سورة الأعراف — الآية 129 · 0:00 – 2:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انظر بقى إلى موقف قوم موسى منهم بعد هذا النصر العظيم لموسى والنصر لهم. قالوا: أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا. طب من قبل ما جئتنا أوذينا بأنهم برضه قتلوا إيه؟ الأبناء واستحلوا النساء، وبرضه لما جيت يبقى كأني ما جئت ما عملش لنا إيه؟ ما عملش لنا حاجة، إذا هم نظروا لإيه؟ نظروا للابتلاءات التي يجريها الله على خلقه. ما نظروش الى المنه. ما نظروش الى الاء الانتصار. لم ينظروا الى ان فرعون قد حشر كل جنود السحره وبعد ذلك هزمهم مين؟ هزمهم موسى، كان يجب ان يكون ذلك ايه؟ ولذلك لما يجي اي واحد يعد يقول لك والله انا السنه دي حصل لي كذا وكذا ويعدد شويه مصائب حدثت له. نقول والله يا اخي انت عددت ايام البلاء ولكنك لم تعد لنا ايام الرخاء. طب كم حاجه حصلت لك؟ ثلاث اربع حوادث كل حادثه في يوم، طب وبعدين كل يوم ايه اللي بيحصل؟ طب لما تحصل وتبتلى بالله في شيء، وبعد ذلك في نعم ثانيه في شيء، زي ما بتشوف ايام الابتلاء لازم تشوف ايام الايه؟ ايام الرخاء. قالوا اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا. قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. هيديكوا دي ويديه وبعدين ايه؟ يشوف انتوا هتعملوا ايه؟ كلمه فينظر كيف تعملون يدل على انهم برضه هيعملوا ايه؟ هيخونوا العهود ويعملوا الاشياء التي تتناسب مع هذه لا تتناسب مع هذه المقدمات.
موضوعات هذا المقطع (6)
- شكوى قوم موسى من البلاء بعد النصر ونسيانهم للنعم · 0:00
- موعظة عمرو بن عبيد للمنصور بآية الاستخلاف والابتلاء · 2:03
- تفسير جواب موسى لقومه بالبشارة بإهلاك العدو والاستخلاف · 2:59
- الفرق بين التمني والرجاء ومراتب الرجاء في صيغة عسى · 5:18
- الجمع بين نعمتي السلب والإيجاب في إهلاك العدو والاستخلاف · 9:44
- تفسير النظر الإلهي ومحاسبة الخلق بواقع العمل لإقامة الحجة · 10:49