أرشيف الشعراوي

تفسير النظر الإلهي ومحاسبة الخلق بواقع العمل لإقامة الحجة

سورة الأعراف · الآية 129 · تفسير سورة الأعراف — الآية 129 · 10:49 – 14:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، فينظر كلمة ينظر ديًا إذا جاءت من الإنسان فهم على الإنسان فهم المراد هنا ينظر يعني إيه؟ يعني يراك بناظره. طب إذا أسندت لله ينظر طبعا تعالى الله أن تكون له حدقة، تعالى الله أن تكون له عين زي علم، تعالى الله أن يحول الحدقة كده عشان المرئيات، تعالى الله أن يجهل شيئا وبعدين بعدين ينظره، لأنه هو علمه قبل أن يقع، علمه قبل أن إيه؟ قبل أن يقع، قام قال لك فيه فرق بين الحكم على المخلوق بعلم الخالق وبين الحكم على المخلوق بعمل المخلوق، ادي الفرق. ازاي يعني؟ يعني ايه؟ يجي مثلا واحد استاذ في ماده والطلاب بتاعه العميد بتاع الكليه قال له ايه رايك في ده؟ يقول لك ده ينجح ويبقى كويس وده يسقط وده مش عارف ايه وده قال الحكم ده بناء عن ايه؟ بناء عن علمه بحال كل طالب. لكن اذا جه وسقط واحد بناء عن علمه. اللي سقط دي مش ممكن يقولوا لا انت شططت في الحكم، انت لو مكنتيني من الامتحان انا هنجح. يقولوا على ايه؟ نخليك تمتحن، تعالى امتحن. وبعدين ايه؟ يمتحن ويسقط. يبقى حكم عليه بعلم استاذه فيه ولا بواقع الاخفاق منه؟ بواقع الاخفاق. كذلك انا بقول ينظر الله اعمالكم، أينظرها ليعلمها؟ حاشا لله، فهو عالمها، ولكنه لا يريد أن يحكم بعلمه على خلقه، ولكنه يريد أن يحكم على خلقه بفعل خلقه. هو عالم من يهتدي ومن يضل، يعلم أزلا كل شيء، ولذلك خلق الجنة وخلق النار. لو أنه عالم بتوع الجنة كذا وبتوع النار كذا كان يخلق أماكن في الجنة على قد بتوع الجنة وأماكن في النار على قد بتوع الإيه؟ لا ما حكمش بعلمه في دي، إنما يحكم بواقع الأشياء، وواقع الأشياء ما دام اختياره يقول على فرض أنكم جميعاً آمنتم، فلكم عندي أماكن في الجنة. وعلى فرض أنكم والعياذ بالله كفرتم، فلكم عندي أماكن في النار. مش حأنشئ ده أُعدت وانتهت. ولذلك لما يجي أهل الجنة يدخلوا الجنة وأهل النار يدخلوا النار، حيفيض من مين؟ يفيض من أهل لأهل الجنة مقاعد بتوع اللي دخلوا النار. يقوم يقول للي بتوع الجنة اورثوها بقى خذوها منهم انتم. وتلك الجنة اورثتموها ميراث، ميراث من مين؟ من كانت معدة لهم وبعدين ما جوهاش. يبقى اذا فينظر اياك ان تفهم ينظر ليعلم الله. ولذلك حينما يقول الحق سبحانه: "وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس." هه "وليعلم الله من ينصر ورسله بالغيب" يعلم الله؟ طب هو ما هو عالم قال لك: لأ علم واقع لأن علم الواقع هو اللي يكون حجة على مين؟ حجة على الخلق إنما علم العلم مبيبقاش حجة على مين؟ على الخلق

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. شكوى قوم موسى من البلاء بعد النصر ونسيانهم للنعم · 0:00
  2. موعظة عمرو بن عبيد للمنصور بآية الاستخلاف والابتلاء · 2:03
  3. تفسير جواب موسى لقومه بالبشارة بإهلاك العدو والاستخلاف · 2:59
  4. الفرق بين التمني والرجاء ومراتب الرجاء في صيغة عسى · 5:18
  5. الجمع بين نعمتي السلب والإيجاب في إهلاك العدو والاستخلاف · 9:44
  6. تفسير النظر الإلهي ومحاسبة الخلق بواقع العمل لإقامة الحجة · 10:49