دلالة إطلاق السنين على القحط وعلة التأريخ بأيام البلاء
سورة الأعراف · الآية 130 · تفسير سورة الأعراف — الآية 130 · 0:41 – 2:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أخذنا آل فرعون بالسنين. السنة نعلم أنها العام يعني من مدة إلى نهاية مدة مثلها. لكنها تطلق على الجدب والقحط. على الجدب والقحط. ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائها على قومه اللهم اجعلها عليهم سنين كسن يوسف. يعني ايه؟ يدي لهم شويه جدب عشان يتقدموا شويه. يبقى ولذلك يقال اثنت القوم. يعني اصابهم قحط وايه؟ وجدب. اذا فالسنه المراد منها القحط والجدب. هو ليه سماها سنه؟ قام قال لك لان نعم الله متواليه كثيره. وابتلاءاته لخلقه بالبلاءات قليله في الكون. يعني ينعم عليهم مده طويله وبعدين يجي يبتليهم في لحظه. فاذا ما ابتلاهم في وقت يؤرخ به يقول لك ده سنة الإيه؟ سنة كذا، سنة حوجة حرابي مثلا، سنة الجراد، الله سنة الحريقة بتاعت مضغان الله، يبقى إذا بيؤرخ بالأحداث الإيه؟ الأحداث المفجعة، لأن الأحداث السارة بتبقى عادة إيه؟ كتير كتير أوي، ولذلك قلنا الذي يعد أيام البلاء يقارنها بأيام الرخاء. كل واحد منا يمسك السنة بتاعته كده، إن جاله كام يوم بلاء حزن وبتاع يقول له طب ما مر كام يوم كمان رخاء. ما خدتش دي ويا دي ليه؟ هي ايام الرخاء اكثر ولا ايام البلاء اكثر؟ لا ده ايام الرخاء هي اللي ايه؟ هي اللي اكثر.
موضوعات هذا المقطع (4)
- التدرج في إهلاك آل فرعون بالشدائد ومراحله · 0:03
- دلالة إطلاق السنين على القحط وعلة التأريخ بأيام البلاء · 0:41
- دلالة نقص الثمرات وحكمة الله في استبقاء أسباب الرحمة والنوع · 2:24
- تفسير قوله تعالى {لعلهم يذكرون} وأثر انقطاع الأسباب في اللجوء للمسبب · 4:29