أسرار زيادة العشرة أيام في الميقات بين خلوف الصائم وفتنة العجل
سورة الأعراف · الآية 142 · تفسير سورة الأعراف — الآية 142 · 7:17 – 9:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وواعدنا موسى 30 ليله واتممناها بعشر، فتم ميقات ربه 40 ليله. وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى فصل في هذه الآية ما أجمله في سورة البقرة وواعدنا موسى ثلاث أربعين ليلة وقلنا إن كل عدد يكون مجملا ويكون مفصلا فالمجمل والمفصل إذا التقيا فبها وإن لم يلتقيا فيجب أن يُحمل المفصل على المجمل وقلنا إن السر في أن الله قال ثلاثين وأتمها بعشر ولم يقل أربعين أن يبين لنا أن موسى عليه السلام كان قد أعد نفسه للقاء ربه في الميقات المحدد، وإعداد النفس للقاء ربها لابد أن يكون بطهر وبتطهير وبتزكية نفس بصيام، فصام ثلاثين يوما وبعد ذلك أنكر رائحة فمه. فأخذ سواكا وتسوك به ليذهب رائحة هذا الفم، فقال الحق سبحانه له: أما علمت يا موسى أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك؟ وما دمت قد أزلت الخلوف وأنا أريد أن تقبل علي بريح المسك فزد عشرة أيام حتى يأتيك ذلك. وقال بعض العلماء أن تفصيل الأربعين إلى ثلاثين وإلى عشرة لأن ال 30 يوم هم هي الأيام التي عبد فيها القوم بعد موسى العج. فكان ولا بد أن يترك فترة من هذه الفترات حتى يميز الله الخبيث من الطيب.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أسلوب الإجمال والتفصيل في أعداد القرآن وقاعدة حمل المفصل على المجمل · 0:00
- حكمة تفصيل ميقات موسى بين ثلاثين ليلة وإتمامها بعشر · 3:50
- استخلاف موسى لأخيه هارون ودلالة الأخوة والتناصح · 5:20
- أسرار زيادة العشرة أيام في الميقات بين خلوف الصائم وفتنة العجل · 7:17
- الجمع بين نبوة هارون وكونه خليفة لموسى عليهما السلام · 9:26
- تفسير الأمر بالإصلاح والنهي عن اتباع سبيل المفسدين · 10:25