أرشيف الشعراوي

تفسير الأمر بالإصلاح والنهي عن اتباع سبيل المفسدين

سورة الأعراف · الآية 142 · تفسير سورة الأعراف — الآية 142 · 10:25 – 12:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اخلفني في قومي وأصلح أدي أمر، ولا تتبع سبيل المفسدين أدي نهل. فهنا أمر ونهل، أصلح ولا تتبع. إحنا قلنا إن كل تكاليف الحق سبحانه وتعالى محصورة في افعل كذا ولا تفعل كذا. ولا يقول الحق للمكلفين افعلوا كذا. إلا إذا كانوا صالحين للفعل ولعدم الفعل. وإن قال لهم لا تفعلوا فلا بد أن يكونوا صالحين أيضا للفعل وعدم الفعل. ولذلك قلنا إن الله ركز كل التكليف في مسألة آدم في الجنة، فقال كل الجنة دي رغبة ولا تقرب هذه الشجرة، يبقى ادي ادي افعل ولا ولا تفعل. أصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. كلمة أصلح تستلزمه انه يبقي الصالح على صلاحه فلا يفسده، وإن شاء أن يزيد فيه صلاحاً فليفعل، ولا تفسد، هو قال له ولا تفسد ولا ولا تتبع سبيل المفسدين، ما يقولوش ولا تفسد لأنه نبي لا يتأتى منه الايه؟ الافساد، ولكنه أعلمه أنه ستقوم فتنة بعده، فكأن موسى كان على ايه؟ علم على إلهام بأن سيحدث، فقصارى ما يطلبه ألا يتبع مين؟ ولذلك حييجي يقول: إن يعني خشيت أن تقول فرقت بيني وأن القوم كادوا يقتلونني يبقى عمل أكثر ما ينبغي أصلح ولا تتبع سبيل المفسدين

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أسلوب الإجمال والتفصيل في أعداد القرآن وقاعدة حمل المفصل على المجمل · 0:00
  2. حكمة تفصيل ميقات موسى بين ثلاثين ليلة وإتمامها بعشر · 3:50
  3. استخلاف موسى لأخيه هارون ودلالة الأخوة والتناصح · 5:20
  4. أسرار زيادة العشرة أيام في الميقات بين خلوف الصائم وفتنة العجل · 7:17
  5. الجمع بين نبوة هارون وكونه خليفة لموسى عليهما السلام · 9:26
  6. تفسير الأمر بالإصلاح والنهي عن اتباع سبيل المفسدين · 10:25