أرشيف الشعراوي

عموم نعم الدنيا لجميع الخلق واختصاص الآخرة بالمؤمنين

سورة الأعراف · الآية 156 · تفسير سورة الأعراف — الآية 156 · 3:11 – 3:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اديني نعم طيبة ولذلك احنا قلنا هناك قال لك ان ان الحق سبحانه وتعالى قال ألفها ايه؟ قال لي للذين آمنوا خالصه خالصه ليه؟ امتي؟ تكون خالصه يوم القيامة يوم القيامة، خالصة يوم القيامة، ولكن غيرهم ينتفع بها ولا لا؟ يبقى الغير حين ينتفع برحمة الله، الجماد منتفع برحمة الله، النبات منتفع برحمة الله، الحيوان منتفع برحمة الله، الكافر منتفع برحمة الله، الرحمة إن هي بقى التي وسعت كل شيء. الرحمة اللي وسعت إيه كل شيء؟ لكن مسألة الآخرة كجزاء على الإحسان يبقى دي خاصة بمين؟ خاصة بالمؤمنين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الربط بين المغفرة والرحمة في دعاء موسى عليه السلام · 0:00
  2. مفهوم الحسنة لغة وشرعا في الدنيا والآخرة · 1:10
  3. عموم نعم الدنيا لجميع الخلق واختصاص الآخرة بالمؤمنين · 3:11
  4. معنى قوله تعالى «إنا هدنا إليك» وتوبة بني إسرائيل · 3:56
  5. تفسير قوله تعالى «ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون» · 4:37
  6. مجادلة اليهود في سعة الرحمة واشتراط اتباع النبي الأمي · 6:09