أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون»

سورة الأعراف · الآية 156 · تفسير سورة الأعراف — الآية 156 · 4:37 – 6:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال عذابي اصيب به من اشاء. عذابي اصيب به ايه؟ من اشاء. ما فيش حد يوجهني في توجيه العذاب لاحد. ولما يكون واحد اذنب ذنب مش انا اغفر له يا اخي. ما تقولش ان لما يذنب ذنبي يبقى لازم ايه؟ يتعذب، لا انا عذابي اصيب به من ايه؟ من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء رحمتي وسعت كل شيء الله نعم الرحمه انهي قال لك الرحمه بتاعت الدنيا وسعت كل شيء، الطائع والعاصي والمؤمن والكافر ولكنها خالصه زي ما قلنا لمين؟ فساكتبها كلمة سأكتبها يدل على أن في زمن إيه؟ يبقى إذا في الآخرة يبقى إذا الرحمة وسعت كل شيء في إمتى؟ في الدنيا وبعدين قوله فسأكتبها يبقى دليل على إيه؟ على أن هذا في الإيه؟ طب وهو سأكتبها ولا كتبها بالفعل وانتهى كل شيء؟ قام قال لك هي انتهت بالنسبة لعنديته إنما عندنا إحنا ليه؟ ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الربط بين المغفرة والرحمة في دعاء موسى عليه السلام · 0:00
  2. مفهوم الحسنة لغة وشرعا في الدنيا والآخرة · 1:10
  3. عموم نعم الدنيا لجميع الخلق واختصاص الآخرة بالمؤمنين · 3:11
  4. معنى قوله تعالى «إنا هدنا إليك» وتوبة بني إسرائيل · 3:56
  5. تفسير قوله تعالى «ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون» · 4:37
  6. مجادلة اليهود في سعة الرحمة واشتراط اتباع النبي الأمي · 6:09