أرشيف الشعراوي

مجادلة اليهود في سعة الرحمة واشتراط اتباع النبي الأمي

سورة الأعراف · الآية 156 · تفسير سورة الأعراف — الآية 156 · 6:09 – 7:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا اليهود لما يناقدوهم يقولوا نحن شيء فلتسعنا رحمة الله لأننا إيه؟ شيء. يقول له وقد وسعتكم في الدنيا الكلام على الإيه؟ على الآخرة. فسأكتبها للذين إيه؟ يتقون. يقول له نحن متقون. إحنا إيه؟ متقون. يقوم يقول لهم متقون حينما لم يوجد نبي بعد نبيهم. ولذلك هيجيب لهم يقول لهم ايه الاخر؟ الذين يتبعون الرسول النبي الامي. الذين يتبعون الرسول النبي الامي، يبقى كام ايه؟ كام حاله؟ الحاله الاولى انهم قالوا ايه؟ نحن شيء فالرحمه تسعنا. ام قال لك الرحمه تسعكم في الدنيا الكل فيها، ولكن الكلام انها للال ساكتبها لمن اتقى، قالوا ونحن ايه؟ متقٌ من؟ في منهج موسى ولو كنتم متقين في منهج موسىكم لآمنتم بمحمد لأن من ضمن تعاليم موسى أن تؤمنوا بمحمد

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الربط بين المغفرة والرحمة في دعاء موسى عليه السلام · 0:00
  2. مفهوم الحسنة لغة وشرعا في الدنيا والآخرة · 1:10
  3. عموم نعم الدنيا لجميع الخلق واختصاص الآخرة بالمؤمنين · 3:11
  4. معنى قوله تعالى «إنا هدنا إليك» وتوبة بني إسرائيل · 3:56
  5. تفسير قوله تعالى «ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون» · 4:37
  6. مجادلة اليهود في سعة الرحمة واشتراط اتباع النبي الأمي · 6:09