أرشيف الشعراوي

منزلة مناجاة الله والقرب منه مقارنة بلقاء عظماء الدنيا

سورة الأعراف · الآية 170 · تفسير سورة الأعراف — الآية 170 · 3:34 – 5:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى الموقف لمن هنا ايه؟ ان كنت عايز ربنا يذكرك يا اخي اذكروني اذكركم، يبقى الموقف مع مين؟ معك انت بايمانك بالله نقل الموقف اليك. إن أردت أن يذكرك الله فاذكر الله، ذكرته في نفسك يذكره في إيه؟ يذكرك في نفسه، ذكرته في ملأ يذكرك في ملأ خير منه، خلاص كده؟ وبعدين إن تقرب إلي إيه؟ شبراً تقربت إليه إيه؟ ذراعاً، خلاص؟ يبقى عايز منك إيه بس؟ يبقى الموقف بقى في إيدك، موقف بقى في إيدك، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه إيه؟ باعاً باعاً، وإن اتاني يمشي اني اروح وجارش. طب احنا عايزين اله بقى احسن من كده ايه؟ ايه؟ يبقى الموقف بالايمان انتقل مين؟ بإيمانك بالله وإقبالك على حب الارتباط به ينتقل الموقف اليك. ولذلك احنا قلنا زمان أن الإنسان إذا أراد أن يلقى عظيما من عظماء الدنيا اللي في إيده مصلحة من مصالحي ما بروحش له كده. بكتب طلب مش كده؟ و يا يوافقني يا ما يوافقنيش، يا يرفض الطلب يا يقول ايوه، ولما يقول ايوه يحدد الزمان ولا لا؟ ويحدد المكان ولا لا؟ ويقول لك وانت هتتكلم في ايه؟ قول لنا الموضوع اللي هتتكلم فيه. وبعدين لما يجي الزمان يخلص بقى كده وبتاع يقوم هو ينهي الايه؟ ويقف كده نهى المقابله، ده العظيم من البشر، انما شوف بقى العظيم في الايمان أبدا أنت تلقى الله في أي وقت وفي أي مكان وتقول له اللي أنت عايزه ما يقولكش أنت عايزني ليه؟ وأنت اللي تنهي المقابلة عايز أحسن من كده إيه؟ يبقى شوف فقد استمسك مش مسك بالعروة الوثقى لا ده أنا عايزك بس تطلب أن تستمسك وبعدين الباقي من إيه؟ الباقي منه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة التمسك بالكتاب والاشتقاق اللغوي لمادة (مسك) · 0:03
  2. دلالة صيغة استمسك وتيسير الله لمن أقبل على منهجه · 1:46
  3. منزلة مناجاة الله والقرب منه مقارنة بلقاء عظماء الدنيا · 3:34
  4. حكمة تخصيص الصلاة بالذكر وفرضها بالمباشرة · 5:54
  5. مكانة الصلاة بين أركان الإسلام وعدم سقوطها بحال · 7:51
  6. الالتزام بأوقات الصلاة واقتطاع وقت العمل لأدائها · 9:23
  7. دلالة (إنا لا نضيع أجر المصلحين) ودور الكتاب والصلاة في الإصلاح · 11:39