توجيه الذم في الآية إلى القوم لا إلى المثل القرآني
سورة الأعراف · الآية 177 · تفسير سورة الأعراف — الآية 177 · 2:00 – 2:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وهل المثل في ذاته يسوء؟ ده المثل ربنا بيضربه، وهل يضرب الله المـ حاجة بالسيء؟ طب مثل القوم، والمثل فيهم ماله؟ ده المثل فيه جه عشان يعدل الغير. آه يبقى ساء مثلا إيه؟ حال القوم أو أشخاص القوم هم اللي ساؤوا إنما المثل في ذاته ما ساءش ليه؟ لأن الله يضرب به والله لا يضرب بما يسوق والمثل في القوم برضه مش ذم للمثل إنما ذم لمين؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- المقارنة بين مثل بلعام بن باعوراء ومثل القوم المكذبين · 0:01
- الدلالة اللغوية والإعرابية لتركيب ساء مثلا · 0:57
- توجيه الذم في الآية إلى القوم لا إلى المثل القرآني · 2:00
- عدم تأثر آيات الله بالتكذيب ومثل المريض الممتنع عن الدواء · 2:31
- بلاغة تقديم المعمول لإفادة القصر في وأنفسهم كانوا يظلمون · 4:23