بلاغة تقديم المعمول لإفادة القصر في وأنفسهم كانوا يظلمون
سورة الأعراف · الآية 177 · تفسير سورة الأعراف — الآية 177 · 4:23 – 5:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون. هما بيظلموا مين؟ طب واللي بيظلم نفسه دي يبقى أول عدو له نفسه ولا يبقى عادى الله؟ أبدا عادى رسول الله أبدا عادى المجتمع أبدا ده هو عاد إيه؟ عادى نفسه. وأنفسهم كانوا يظلمون. شوف بقى حين تجده معمولا تقدم على عامل قاعده نحويه فاعلم ان في قصر. يقول لك يظلمون انفسهم مثلا واعطف ويظلمون الناس. ايه صح. انما انفسهم يظلمون يعني لا يتعدى ظلمهم انفسهم. يبقى في قصر هنا تخصيص. زي ما تقول مثلا ايه؟ لله الامر من قبل ومن بعد. معنى لله الامر يعني ليس لا يتعدى الى غيره ابدا. تقول: مال لزيد وتقدر تقول: ولعمرو ولخالد تعطف عليه، إنما تقول: لزيد المال يبقى انتهى محدش إيه؟ محدش يشاركه فيه أبدا، وأنفسهم كانوا يظلمون
موضوعات هذا المقطع (5)
- المقارنة بين مثل بلعام بن باعوراء ومثل القوم المكذبين · 0:01
- الدلالة اللغوية والإعرابية لتركيب ساء مثلا · 0:57
- توجيه الذم في الآية إلى القوم لا إلى المثل القرآني · 2:00
- عدم تأثر آيات الله بالتكذيب ومثل المريض الممتنع عن الدواء · 2:31
- بلاغة تقديم المعمول لإفادة القصر في وأنفسهم كانوا يظلمون · 4:23