عدم تأثر آيات الله بالتكذيب ومثل المريض الممتنع عن الدواء
سورة الأعراف · الآية 177 · تفسير سورة الأعراف — الآية 177 · 2:31 – 4:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذم للقوم ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كذبوا بآياتنا إياك أن تفهم أنهم حين كذبوا بآياتنا عرقلوا منهج الله في الأرض ولا عرقلوا كون الله ابدا الكون ماشي هو لا يكذبون بايات الله في الكون وايات الله في الكون سائره وهتفضل الشمس تطلع والبدر يطلع والنجوم تطلع والميه تنزل وكل حاجه يعني تكذبهم بايات الله مش حيضير ابدا اي حاجه انما هم اللي حيخيبوا لانهم ما خدوش منه الفكره في الخالق و و الى اخره طيب وان كانت الايات المعجزات برضه هم كذبوا بالايات المعجزات دي خلت المعجزه ما تبقاش لنا الى الان بقيت إلى الآن، يبقى إيه اللي حصل؟ هما اللي خابوا مش كده؟ وكذلك آيات الذم بآيات المنهج، يبقوا هما اللي خابوا ولا ما خابوا؟ إنما هل الآيات الكونية أو الآيات الإعجازية أو الآيات القرآنية أصابها شيء؟ أبدًا، عمال عملوا إيه في نفسهم؟ هما ظلموا نفسهم، إذ في مريض والطبيب جاله متطور، قال له يا شيخ صحتك مش عجباني، تعال أما تشوف عليك وجاب زملاءه الأطباء وراح إيه؟ كاتبين له الدواء وجاب له الدواء من العينات اللي في جيبه ما غرمش فيها حاجه. خلاص؟ وبعدين الطبيب المريض ما خدش ولا دواء منه. يبقى هو عمل فصل في الطبيب ولا فصل في نفسه؟ يبقى عمل فصل انك خدتها خلاص انت يبقى الله اعطانا المنهج لتستقيم به حركه الحياه. اللي ياخده ينفع نفسه واللي ما ياخدوش لن يضر الله ايه؟ شربت الدواء اهلا وسهلا، ما شربتوش لن تضر لا الطبيب ولا الايه؟ ولا الصيدلي، انما انت ضريت مين؟ انت ضريت نفسك.
موضوعات هذا المقطع (5)
- المقارنة بين مثل بلعام بن باعوراء ومثل القوم المكذبين · 0:01
- الدلالة اللغوية والإعرابية لتركيب ساء مثلا · 0:57
- توجيه الذم في الآية إلى القوم لا إلى المثل القرآني · 2:00
- عدم تأثر آيات الله بالتكذيب ومثل المريض الممتنع عن الدواء · 2:31
- بلاغة تقديم المعمول لإفادة القصر في وأنفسهم كانوا يظلمون · 4:23