أرشيف الشعراوي

الرد على شبهة الجبر وبيان معنى «لام العاقبة» في الآية

سورة الأعراف · الآية 179 · تفسير سورة الأعراف — الآية 179 · 1:17 – 5:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب أهو برضه الكلام هيجي ثاني، ده أنت خالقهم ايه؟ لجهنم، يبقوا هما هيعملوا ايه؟ هما هيخرجوا عن الحكاية دي، ما دام أنت خالقهم لجهنم. نقول له لا، ده في حاجة اسمها في اللغة لام العاقبة. لا من الايه؟ العاقبة هو ما يؤول إليه الأمر غير الأمر الذي كنت تقصده. ازاي يعني؟ يعني ايه؟ القصد في الخلق العبادة وما خلقت الجن والإنس ومعنى العبادة طاعة الأمر ايه؟ والكف عن المنهي عنه. ما دام فيه أمر فينا يبقى المأمور صالح أن لا يفعل وإلا لو كان بطبيعته يفعل ما أمرش. وصالح ان لا يفعل وصالح ان ايه؟ يبقى اذا العباده هتستدعي وجود طائع ووجود مين؟ ووجود عاصي على الاول. حين تقول مثلا تيجي سيره واحد كده يقول له يا اخي فلان وقف منك موقف العداء ده مش هو ده اللي انت اخذته وياك في الوظيفه وعملت له درجه وجبته من الحته الفلانيه وحطيته يقوم يقول ايه؟ شوف بقى العباره والله يا سيدي زرعته ليقلعني هل كان وقت مجيئك به كنت عايزه يقلعك؟ اه ولكن النهايه صارت كده. النهايه ايه؟ يبقى هو مش خلقهم علشان الجن والنار، خلقهم عشان يعبدوا، وبعدين حملوا ايه؟ عصيوا، فلما عصيوا يبقوا وقود مين؟ تبقى اسمها لام الايه؟ العجم. انا زرعته عشان ايه؟ يقلعني. الراجل اللي قال ايه؟ أعلمه الرماية كل يوم. الرمايه يعني يرمي بالسهم كده ويقول فلما استد ساعده رماني هو انا كنت بعلمه عشان يرميني ولا يرمي عدوي وعدوه يبقى اسمها لام الايه؟ العاقبه يعني ما صار اليه الامر غير مرادك منه غير ايه؟ مرادك منه نشوف كده حينما قال الله لام موسى اذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا ردوه اليك وجاعلوه فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا بقى هم التقطوه عشان يبقى عدو ده هي قالت ايه؟ قره عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعني يبقى عله التقاط ايه؟ ان يكون قره عين لكن النهايه وصلت الى انه بقى ايه؟ بقى عدو اسمها لام الايه؟ يبقى ولقد برأنا لجهنم كثيرا من الجن مش عله الخلق مش عله الايه؟ الخلق لان عله الخلق في الاصل العباده والعبادة تقتضي طائعا وعاصيا. فالذي يطيع يدخل الجنة واللي يحصح يدخل النار. فاحنا خلقنا زي ما تيجي مثلا مدير مدرسة ولا عميد كلية يقول والله ازاي يقول له ازاي الحال الوزير بتاعه يقول له ازاي الحال طلابك والمش عارف ايه وامتحانات اوربت وبتاع. يقول والله احنا في مخنا اعددنا للسقوط قوما وللنجاح قوما. وان شئت اقول لك عليهم. ليه؟ هل لانه يتحكم في اجاباتهم؟ ولا لانه علم من تصرفاتهم ما يؤولون اليه. علم من تصرفاتهم والعلم صفه انكشاف لا صفه تاثير. ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس. يبقى نشرنا وبسسنا لجهنم كثير من الجنسين، الجن والانس. اللي هم مين؟ اللي هم هيعرضوا عن منهجنا. هيعرضوا عن منهجنا. ليه؟ رحيم جهنم جاب الحيثية بقى.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى «ذرأنا» ودلالة الكثرة في قوله تعالى: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً} · 0:00
  2. الرد على شبهة الجبر وبيان معنى «لام العاقبة» في الآية · 1:17
  3. حقيقة تعطيل الكفار لحواسهم وعقولهم عن إدراك الحق · 5:28
  4. وجه التشبيه بالأنعام والفرق بين هداية الغريزة وتكليف العقل · 13:41
  5. تسبيح الكائنات ومعرفتها بربها مقابل ضلال الكافرين · 17:45
  6. تفسير قوله تعالى: {أولئك هم الغافلون} وحقيقة الغفلة · 21:46