أرشيف الشعراوي

حقيقة تعطيل الكفار لحواسهم وعقولهم عن إدراك الحق

سورة الأعراف · الآية 179 · تفسير سورة الأعراف — الآية 179 · 5:28 – 13:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لهم قلوب لا يفقهون بها. آدي واحد. ولهم أعين لا يبصرون بها. ولهم آذان لا يسمعون بها. والله إن كانت القلوب مخلوقة علشان ما تفقهش يبقى هما ذنبهم إيه؟ والعيون مخلوقة عشان ما يشوفوش يبقى ما ذنبهم إيه؟ والأذان مخلوقة علشان ما تسمعش. يبقى هم ذنبهم ايه؟ ما لهمش ذنب إذا وتعود المسألة إلى الإيه؟ أم قال لك آه لهم قلوب لا يفقهون منها تيجي تشوفهم كده الشيء الذي يستحوذ عليهم من شهواتهم عقلهم ما بيفكرش فيه يخطط له يبقى يبقى القلب له فقه ولا ما فقهش؟ طيب ما بيشوفش الحاجة اللي كده تستهويه وبعدين يتنقل ورايح كده وي ما بيسمعش الكلام الذي يزين الشهوة هو بيسمع وبيفقه بس بيبقى غير مرادٍ الفقه وبيرى غير مراد الرؤيه وبيسمع غير مراد الايه؟ ايه الفرق بين فقه القلب ورؤيه العين وسماع الود؟ قال لك فقه القلب هو فهم القضايا التي تنتهي اليها الادراكات. الادراكات بتيجي ازاي؟ الادراكات بتيجي بواسطه الحواس الخمسه. انت تسمع يقول لك الحرير ناعم طب انت عرفت الحرير الناعم ده ازاي؟ باللمس باللمس، ادي واحده. والله المسك ريحته حلوه. والله العسل النحل ايه؟ والملح ايه؟ ادركتنا بالحواس ولا مش بالحواس؟ شوف بالحواس، عالاول. وبعدين تقول الشيء ده ايه؟ جميل. ادركته بالايه؟ الله يكرمك. اذا لكل وسيله ادراك الصوت ده صوت البلبل حسن. كل وسيله ادراك بتتربى ايه؟ من المحاسات. بعد ما تتكون المحاسات ديت تروح مديه معطيه للانسان خميره علميه في قلبه. يبقى يقول الحرير ناعم من غير ما يشوف حاله دلوقتي ولا يقعد يلمسه مش كل مره يلمسه بقى قضيه عقليه انتهينا منها. النار محرقه. هو قال النار محرقه ليه؟ لان اول ولد بس النار عماله كده حرقته. قد يكتفي بالتجربه بتاع الغير وقد لا يكتفي انها تحرقه. بعدين يقول النار محرقة وان لم توجد نار الان يبقى بقى معاني ولا لا؟ يبقى بقى في معاني. إذا فالمعلومات وسائلها إلى النفس الإنسانية وملكتها الحواس. الحواس اللي هي اللي احنا بنقول عليها الحواس الايه؟ الخمس الظاهرة. احتاط العلماء في الحواس الخمس الظاهرة لأن الله يعلم أزلا أن ابتكارات العقول ستنتهي إلى أن في حواس تانية غير الخمسة. مش بس هي دي، لذلك يسموها الحواس الخمس الايه؟ الظاهرة. الظاهرة. ليه؟ ما هي في حواس بس من الظاهرة قال لك اه، في الحواس اللي من الظاهرة. طب إذا أنت شلت شيء وشلت شيء ثاني وأدركت أن ده أثقل بأي شيء أدركت أن هذا أثقل من هذا؟ بعينك كنت تخليه مطرح وشوفه كده. طب بإيه؟ بأذنك؟ بمناخيرك؟ بلمسك؟ خليهم مطرحهم كده وأرمشهم وقول ده أثقل وده مثقل. أمال إيه؟ إنما أدركت إن ده تقيل ولا مش تقيل؟ أدركت بأي شيء من الحواس الخمس مفيش حاسة فيه. انتهوا إلى أنها حاسة اسمها حاسة العضل. أنت لما شلت دي أجهد العضلة ديًا أكثر من ده. فاللي أجهد العضلة أكثر بقى أتحس. تبقى حاسة ولا مش حاسة؟ آه بقت حاسة. أنت حينما ترى واحد قريب وواحد بعيد. أما قال لك دي اسمها حاسة الإيه؟ حاسة البعد. طيب مسكت القماش ده كده اهو اهو زي ما قلنا زمان اهي مسكت القماش ده وبعدين مسكت القماش الثاني ده اهو قلت لا ده ده ارق طب بالله اي معيار قال لك ان هذا اثخن وهذا ارق؟ من ايه؟ عرفت؟ بعينك؟ بمناخيرك؟ بانفك؟ بودنك؟ ده حاسه اسمها حاسه البيت لانك لما مسكت الاثنين دول بين الانملتين دول شوف الانامل بقى حساسه لدرجه ايه؟ ان قال لك لما مسكت دي بقى البعد بين الانملتين ايه؟ أكتر من البعد بين دي. إزاي يدرك دي؟ يقول لك دي رقيق ودي أهي دي مثنية أهي مسكت دي كده ونمسك اللي بعدها كده نقوم نلاقي دي إيه؟ اسمها حاسة الإيه؟ البين يعني اللي بين الأنملتين حواس كتير أوي فكل الحواس دي بتعمل إيه؟ بتربي عند المعاني والمعاني أما تتربي بقى في النفس الإنسانية وتتكون قضايا تستقر في القلب بقى. استقر في الإيه؟ ويبقى فاهمها وساعة ما يشوف النار ما يجيش ناحية النار وساعة ما يعوز قماش تقيل ما يروحش في ناحية الحنين وساعة ما يعوز امام مثلا ناعم الملمس ولين يرمى في ناحية الصوت. بتبقى قضايا ايه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى حين يمتن على خلقه بانه علمهم. علمهم ازاي بقى؟ قام قال لك والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. خلاص؟ وبعدين يا رب عملت لنا ايه؟ جاكم السمع والابصار والافئده. هي دي وسيله الايه؟ العلم لعلكم تشكرون ان دي وسائل يعلمكم بها مين؟ يعلمكم بها ايه؟ ربنا. لهم قلوب لا يفقهون بها. اذا الفقه هو الفهم. وما دام الفهم تبقى قضيه اترجحت وخلاص وانتهي اليها. بتتكون من ايه دي؟ القضيه دي من المرائي والمحسات. وما دام عينهم ما بتشوفش الا مصلحتهم وهواهم. وودنهم ما يسمعش إلا ها ما يروق لهم يبقى لا هيسمعوا هدى ولا حيروا آيات يستدلوا بها على الخالق فتنشأ القلوب ما عندهاش إيه؟ ما عندهاش إيه؟ فقه إنما لهم قلوب ولا ما لهمش؟ ولهم أعين ولا ما لهمش؟ ولهم آذان ولا ما لهمش؟ لهم بدليل أنهم فقهوا بها الأشياء ورأوا بها الأشياء وسمعوا بها الأشياء التي تروق للحرافي تروق للحرافي يبقى عايز مثلا الحته الفلانيه وهيحصل له فيها مثلا نوع من من مطلوبات نفسه عارفها وعارف الخريطه وعارف مش عارف ايه ويروح من هنا ويروح من هنا، وما تمشيش من الناحيه دي عشان مش عارف ايه، الله. طب ما انت لك قلب يفقه اهو ولك اذن ولك عينين، انما ما تفقهش النافع ولا ترىش النافع ولا تسمعش الايه؟ النافع.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى «ذرأنا» ودلالة الكثرة في قوله تعالى: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً} · 0:00
  2. الرد على شبهة الجبر وبيان معنى «لام العاقبة» في الآية · 1:17
  3. حقيقة تعطيل الكفار لحواسهم وعقولهم عن إدراك الحق · 5:28
  4. وجه التشبيه بالأنعام والفرق بين هداية الغريزة وتكليف العقل · 13:41
  5. تسبيح الكائنات ومعرفتها بربها مقابل ضلال الكافرين · 17:45
  6. تفسير قوله تعالى: {أولئك هم الغافلون} وحقيقة الغفلة · 21:46