توقيفية أسماء الله تعالى وعدم جواز اشتقاقها من أفعاله
سورة الأعراف · الآية 181 · تفسير سورة الأعراف — الآية 181 · 1:42 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا كان لله أسماء كثيرة، هل لنا أن نأخذ من فعل الله في شيء اسما له من ذلك الفعل؟ طيب احنا مثلا بنقول إيه؟ وعلم آدم الأسماء كلها. يبقى حدث منه تعليم ولا ما حدثش؟ وعلمك ما لم تكن اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم علم موجودة هنا علم وعلمك أيصح أن نأخذ من علم آدم الأسماء وعلمك ما لم تكن تعلم علم الإنسان ما لم يعلم نقول الله معلم ونقف عندما ورد من إيه؟ من الفعل والحدث بس لما يقول مثلا وأكيد كيف؟ يبقى نسم ربنا نقول له كائد ويمكرون ويمكر الله نسميه ماكر؟ اه يبقى اوعى بقى تغلط فان رايت فعلا نسب الى الحق سبحانه وتعالى فقف عند الفعل ما تخش منه اسمه وتعملوا اسم لمين؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- أهمية الأسوة السلوكية في ترسيخ العقيدة ومفهوم العدل بالحق · 0:02
- توقيفية أسماء الله تعالى وعدم جواز اشتقاقها من أفعاله · 1:42
- دلالة التعبير بـ«أمة» وتكامل خصال الخير في الأفراد · 2:59
- حفظ أمة محمد للمنهج والمدد الإلهي عند انتشار الإلحاد · 3:55
- حكمة وجود الشر في الكون وأثره في التنبيه لحلاوة الخير · 5:19
- مراتب العدل بالحق والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء · 7:07
- خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم وشمولها للناس أجمعين · 8:35
- بلاغة المقابلة في القرآن بين أهل الهداية والمكذبين · 9:36