خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم وشمولها للناس أجمعين
سورة الأعراف · الآية 181 · تفسير سورة الأعراف — الآية 181 · 8:35 – 9:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها فيكم أي في أمتكم كنتم خير أمة أخرجت للناس. وكلمة هنا للناس ما يجعلش خيركم للمؤمنين بس، خيركم للناس جميعا مؤمنا أو إيه؟ أو كافرا. وممن خلقنا أمة يهدون، قلنا أمة ليه؟ قال لك لأن خصال الخير لا يمكن أن تجتمع في واحد، بل كل واحد يأخذ لمسة من خير، هذا فيه ذكاء وذاك فيه شجاعة وذاك عنده مال وذلك له خلق وذلك كل واحد حته، إنما كلمة أمة فكأن الأمة المحمدية وجد في أفرادها ما يجمع كل المواهب الصالحة للخلافة في الأرض.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أهمية الأسوة السلوكية في ترسيخ العقيدة ومفهوم العدل بالحق · 0:02
- توقيفية أسماء الله تعالى وعدم جواز اشتقاقها من أفعاله · 1:42
- دلالة التعبير بـ«أمة» وتكامل خصال الخير في الأفراد · 2:59
- حفظ أمة محمد للمنهج والمدد الإلهي عند انتشار الإلحاد · 3:55
- حكمة وجود الشر في الكون وأثره في التنبيه لحلاوة الخير · 5:19
- مراتب العدل بالحق والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء · 7:07
- خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم وشمولها للناس أجمعين · 8:35
- بلاغة المقابلة في القرآن بين أهل الهداية والمكذبين · 9:36