مراتب العدل بالحق والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء
سورة الأعراف · الآية 181 · تفسير سورة الأعراف — الآية 181 · 7:07 – 8:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكما ذرى الله لجهنم كثيرا من الجن والانس قال وممن خلقنا امه يهدون بالحق وبه يعدلون في الحكم. عدلا في القمه وهو ان لا يشركوا بالله شيئا لان اول مخالفه لقضيه العدل الشرك لانه ظلم عظيم، نقلت الامر من مستحقه الى غير مستحق، كذلك تحريم ما احل الله او او او حل ما حرم الله، كل ذلك ظلم، كذلك الحقوق بين الناس ان الحقوق وبين الناس ان لم يحصنها عدل من حاكم وولي ومثلق كل واحد يضن بجهده في الحياه ويصنع على قدر حاجته فقط لا يترك للظالم ان ياخذ منه شيء يبقى يا دوب كده من ايده البوق فاذا ما حدث ذلك فالضعاف الذين لا يقدرون على الحركه الانتاجيه وهم يستهلكون في الحياه من اين يعيشون؟ اذا اراد الله ان يضمن بالعدل عرق كل واحد ويقول له ان ما تكسبه من حل هو ملك لك لله حق فيه وانت لك الايه؟ وأنت لك الباقي، لماذا؟ حتى يكون الضعيف الذي لا يقدر على حركة الحياة يجد له من ايه؟ من يقوته، ويقول لنا إنك إياك أن تستكشر أن تدفع للضعيف، لماذا؟ لأن قوتك التي أتيت بها بالمال عرض لا يدوم لك، فإن أخذنا منك وأنت قوي قادر على الحركة، سنأخذ لك من غيرك إن كنت عاجزا لا تقدر على الحركة. فذلك هو التأمين والعدالة.
موضوعات هذا المقطع (8)
- أهمية الأسوة السلوكية في ترسيخ العقيدة ومفهوم العدل بالحق · 0:02
- توقيفية أسماء الله تعالى وعدم جواز اشتقاقها من أفعاله · 1:42
- دلالة التعبير بـ«أمة» وتكامل خصال الخير في الأفراد · 2:59
- حفظ أمة محمد للمنهج والمدد الإلهي عند انتشار الإلحاد · 3:55
- حكمة وجود الشر في الكون وأثره في التنبيه لحلاوة الخير · 5:19
- مراتب العدل بالحق والتكافل الاجتماعي ورعاية الضعفاء · 7:07
- خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم وشمولها للناس أجمعين · 8:35
- بلاغة المقابلة في القرآن بين أهل الهداية والمكذبين · 9:36