أرشيف الشعراوي

عجز الأصنام عن الخلق والاستشهاد بآية الذباب

سورة الأعراف · الآية 191 · تفسير سورة الأعراف — الآية 191 · 0:17 – 1:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ده مش ده مش بس ما يخلقوش ده هما نفسهم ايه؟ مخلقين. هنا بقى وهم يخلقون طب الجماعه اللي اشركوا بالاصنام انما وهم دي تدل على العقلاء على الايه؟ قال لك لانه نزلهم منزلتهم بيقول لهم يعني كان الاصول لازم كانوا يبقوا عقله فكان ده ضرب لمين؟ يعني انتوا عاملينهم عقله وهم مش ايه؟ مش عقله او وهم يخلقون اللي هم اللي بيتخذوا الاصنام الهه ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ ولذلك هناك في الآية الثانية إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له. لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا لجمعوا التفتيل ده كله. عايزين يشوفوا الخلية الحية دي بيبقى لايصين عشان يشوفوها ازاي. مش ممكن. إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له. ثم تسامى فقال ده المسألة مش خلق. ده المسألة أن الذباب. لو وقع على طعامهم وأخذ على جناحه أو في خرطومه حاجة ما يستطيعوش أن يستردوها منه، ضعف الطالب والمطلوب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تنزيه الله تعالى عن الشركاء في قوله: {فتعالى الله عما يشركون} · 0:00
  2. عجز الأصنام عن الخلق والاستشهاد بآية الذباب · 0:17
  3. سياق إنكار الشرك في {أيشركون} وبلاغة الاستفهام التعجبي · 1:48
  4. التوجيه النحوي للإفراد في «يخلق» والجمع في «يخلقون» بحسب «ما» · 4:21
  5. توجيه استخدام ضمير العقلاء «هم» للأصنام مجاراة لمعتقد المشركين · 7:18