أرشيف الشعراوي

التوجيه النحوي للإفراد في «يخلق» والجمع في «يخلقون» بحسب «ما»

سورة الأعراف · الآية 191 · تفسير سورة الأعراف — الآية 191 · 4:21 – 7:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا وقفة لفظية يعني في الاسلوب الاسلوب العربي نفسه ايشركون ما لا يخلق شيئا؟ ما اي اي الذي لم يخلق شيئا. طيب. هنا يخلق مفرده. كم مقتضى القاعده السطحيه اللي الناس يفهموها سطحيين بدون تعمق في قواعد اللغه ان يقول ايشركون ما لا يخلق شيئا وهو يخلق. أيشركون ما لا يخلق شيئا؟ هيه وهو يخلق إنما يقول أيشركون ما لا يخلق؟ وهم يخلقون؟ يبقى ده كلام المفرد عملوا إيه؟ جنب. قال له الذي يقف هذه الواقفة ويلاحظ هذا الملحظ إنسان سطحي ثقافته العربية لأنه لو علم أن ما ومن وأل تطلق على المفرد والمفرده وعلى المثنى والمثناه وعلى جمع الذكور وجمع الإناث لما حبوا يقعدوها قال ومن وما وال تساوي ما ذكر يعني تقولها لمين؟ للمفرد وللمفرده وللمثنى فتقول جاءني من أكرمته وجاءتني من أكرمتها وجاءان من اكرمتهما، وجاءتا من اكرمتهما، وجاءوا من اكرمتهم، خلاص؟ وجاء من اكرمتهن، يبقى اذا المن تطلق على مين؟ وكذلك ما. اذا فقول الحق ما في ظاهرها يخلق ظاهرها مفرد، راعى فرديه اللفظ. ولما كان اللفظ يطلق على المفرد والجماعه، جاء في الامر الثاني وراعى الجماعة. إذا يخلق للمفرد وهم يخلقون لجماعة. واحد يقول دي مفرد ودي جماعة نقول له لا، أصل من صالحة لمين؟ صالحة لإيه؟ للجميع، ومنهم من يستمع ده واحدة إليك حتى إذا خرجوا من عندك. طب هو قال منهم من يستمع إليك، كان يقول حتى إذا خرج من عندك، لكن قال منهم من يستمع آدي واحد. حتى إذا خرجوا أدي إيه؟ جماعة يبقى إذا رأيت ذلك في من وما وأل فاعلم أن هذه الألفاظ يستوي فيها المفرد والمفردة والمثنى والمثناة وجمع الذكور وجمع الإناث.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تنزيه الله تعالى عن الشركاء في قوله: {فتعالى الله عما يشركون} · 0:00
  2. عجز الأصنام عن الخلق والاستشهاد بآية الذباب · 0:17
  3. سياق إنكار الشرك في {أيشركون} وبلاغة الاستفهام التعجبي · 1:48
  4. التوجيه النحوي للإفراد في «يخلق» والجمع في «يخلقون» بحسب «ما» · 4:21
  5. توجيه استخدام ضمير العقلاء «هم» للأصنام مجاراة لمعتقد المشركين · 7:18